
مجاني
ليلة المليار
3.7(٥ تقييم)•١٤ قارئ
عن الكتاب
ليلة المليار واحدة من أهم الروايات العربية في حقيبة الثمانينات. فيها تقف غادة السمان على قمة الزمن العربي، وتقبض على خارطة الهم العربي، وتنسل بلباقة إلى ضمير العقل العربي، وتتربع ملكة على عرش الولاية العربية، في ليلة المليار ربطة الكاتبة بشفافية مرهفة بين المستويات الوطنية والسياسة والإنسانية. كما أوضحت تكاملت الأبعاد السياسية وتداخلها... هذه النظرة التكاملية هي أهم ما يميز أدب غادة السمان الذي يقف شاهداً على أن الأدب النسائي تجاوز بكثير اهتمامات المرأة التقليدية الضيقة وفرد أجنحة ليضم الوطن والإنسانية.
اقتباسات من الكتاب
‟„
لقد بدأت الخطيئة يوم رضينا بالتخلي عن الديموقراطية لتكون الأولوية لضرورات التحرير..... غاب عن بالنا أن شعبا من العبيد لا يستطيع تحرير أرضه أو أرض سواه
— غادة السمان
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)

المراجع الصحفي
٢٥/٤/٢٠١٥
عمدت غادة السمان في رواية «ليلة المليار» الى تقديم فضائها الروائي بطريقة مشوقة فقدمت بناء فنياً فيه اسطرة للواقع بصورة خلابة، أكثر من مجرد نقل فوتوغرافي عنه، وتبدو لنا هنا المهارة الروائية عند غادة السمان منذ افتتاحية الرواية، فقد امسكت بأنفاس المتلقي منذ المشهد الروائي الأول، فبات مشدوداً لمتابعة أحداث مثيرة تبرز الملاحقة التي يتعرض لها خليل في طريقه الى المطار، اثناء هربه واسرته الى جنيف، لم تكن ملاحقة بوليسية عادية، فقد كانت القذائف الاسرائيلية ترسل حممها بشكل عشوائي، كما كان الإخوة ـ الأعداء يلاحقونه لأنه تجرأ وخالفهم الرأي، فكان عليه ان يهرب من نارين: نار الأعداء ونار الرفاق. تعمدت الكاتبة نسج مشاهد غرائبية تتلاحق في اثر أحداثها الانفاس، فالتعذيب الذي عاناه خليل على يد رفاق نضاله القدماء يصل إلى حد القتل، لكن مشهد الإعدام في المقبرة يصدم أفق التوقع لدى المتلقي، وأثناء سيرورة أحداث الرواية نجد حادثتي اغتيال سريع يقوم بهما أعوان رغيد، فيقتل الطالب الفقير سري الدين الذي باع كليته لرغيد، عانى على إثرها إشكاليات صحية، دفعته إلى مطالبة رغيد بالمال للعلاج فكان جزاؤه القتل وقد اعتنت الكاتبة بنسج أحداث روايتها، وجعلت بناءها الفني محفوفاً بالمخاطر والمفاجآت، فكان المتلقي الذي نشأت قرابة روحية بينه وبين بعض شخصيات الرواية (خليل، بحرية، دينا، نسيم) يتساءل قلقاً أي مصير ينتظر هؤلاء أي طريق سيسلكون أي إرادة ستنتصر، إرادة المال أم إرادة الانتماء الى الوطن؟!







