
نهاية رجل شجاع
تأليف حنا مينه
عن الكتاب
"أنا لبيبة الشقرق، سأروي لكم ما حدث بعد ذلك، سأقول كلمات قليلة بسيطة، مثل بساطة مفيد وقلة كلامه... كلمات مبللة بدموعي لكنها ليست للحزن، فقد عودني مفيد، منذ التقينا، ألا أحزن على شيء لا عليه ولا على نفسي... سمعت مفيد يقول للرقيب زريق: جرب، جرب الرقيب زريق، مد قدمه داخل العتبة، وفجأة سحب مفيد مسدساً من تحت الغطاء الموضوع على رجليه المقطوعتين، وسدده إلى صدر الرقيب زريق. دوّى صوت الرصاصة، وتهاوى الرقيب زريق والدم يدفق من فمه، وتراكض الناس. صحت: مفيد، لم يجب مفيد، لكنه سدّد فم المسدس إلى صدغه وأطلق". وحنّا مينه مع رجله الشجاع؛ يعيد للنخوة ألقها، وللإقدام صبوته... وللشجاعة المنسية في حضن الانهزام مكانها في الصدر لا في السطور... مواجهات وأحداث... ومفيد بعنفوانه، بإقدامه، وبمفاهيم الحق والعدل المنغرسان في أعماقه، يجابه حتى عندما أصبح بلا حول ولا طول.
عن المؤلف

حنا مينه روائي سوري ولد في مدينة اللاذقية عام 1924. ساهم في تأسيس رابطة الكتاب السوريين واتحاد الكتاب العرب. يعد حنا مينه أحد كبار كتاب الرواية العربية, وتتميز رواياته بالواقعية. عاش حنا طفولته في إحد
اقتباسات من الكتاب
إنني أتساءل بعد أن كبرت، لماذا ينشأ سوء التفاهم بين البشر بسبب تافه؟ لو أنهم ترووا قليلاً، وحاول كل طرف أن يتفهم وجهة نظر الطرف الآخر، لعاش الناس في محبة ووئام.
— حنا مينه







