تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المصابيح الزرق
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

المصابيح الزرق

3.1(١ تقييم)١٩ قارئ
سنة النشر
1999
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٦٬٥٨٨

عن الكتاب

"المصابيح الزرق" بكل بساطة رواية تصور حياة جماعة من الناس البسطاء أيام الحرب العالمية الأخيرة. ومن ورائها حياة اللاذقية، وسوريا، أو بكلمة واحدة تصور الجو المحموم الذي كانت تعيشه بلادنا أيام الحرب. فإذا صح أن تكون لكل قصة عقدة، فعقدة "المصابيح الزرق" هي أزمة الحرب. وقد تجاوز الروائي هذه الفكرة "أثر الحرب في الناس" إلى تصوير حياة كاملة تلعب فيها أزمة الحرب دوراً كبيراُ، ولكن الدور الأكبر هو لمجموعة هؤلاء الناس الذين يضطربون في تثنيات الكتاب... كيف يحيون، وكيف يعامل بعضهم بعضا، وكيف يكافحون في سبيل العيش، وكيف ترتبط مصالحهم الخاصة بقضايا أمتهم، وكيف يفهموم النضال. إنها بالأصح قصة حياة مجموعة من الناس أخذت أحداثها في فترة تاريخية معينة. فالقصة، وإن كان الحافز الأول لكتابتها هو الحديث عن الحرب كيف تغير الناس، وتسوق حياتهم في مجارٍ جديدة غير طبيعية، فإن الهدف، بعد أن بدأت الفكرة تصبح عملاً، ونماذج الأبطال شخصيات حية متحركة، خرج من يد المؤلف ليصبح نوعاً من البانوراما-المنظر العام-لحياة صادقة صحيحة.

عن المؤلف

محمود تيمور
محمود تيمور

محمود تيمور كاتب قصصي، ولد في في أحد أحياء مصر القديمة بمحافظة القاهرة في أسرة اشتهرت بالأدب؛ فوالده أحمد تيمور باشا الأديب المعروف، الذي عرف باهتماماته الواسعة بالتراث العربي، وكان باحث في فنون اللغة

اقتباسات من الكتاب

الشهامة والقذارة لا تتفقان.. إذا كنا لا نستطيع القضاء على الأوساخ، يمكننا الاقلال منها، خذ الممسحة، ارفع الحصير.

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١٥‏/٧‏/٢٠١٤
عندما تعيش ظروف الحرب بشكل يومي فلا تدري هل تضحك أم تبكي عندما تقرأ رواية "المصابيح الزرق" التي يصور فيها حنا مينه معاناة مجموعة من الفقراء المعدمين خلال أيام الحرب العالمية الثانية والكفاح ضد الاحتلال الفرنسي.. حيث تبدأ بنبأ إعلان الحرب فتطلى جميع النوافذ والمصابيح باللون الأزرق ليخيم الجو المأساوي الكئيب في ظل صراع الشخصيات اليومي مع الحياة لتأمين الخبز والكاز ودفتر الإعاشة.. وتنمو وسط هذا البؤس قصة حب عذري لتزيد من حدة المأساة ففي زمن الحرب لا حياة إلا للموت.. فارس الذي دفعه الحب والحرب والبطالة للسفر من أجل العمل كان عليه أن يختار بين الكرامة والبطالة، بين أن يبقى في بلده فيسجن مرة أخرى أو يعدم بتهمة ما وبين أن يسافر ليتطوع في صفوف جيش العدو.. لقد كان هذا القرار أشد قسوة على والده من الجوع والفقر والسجن والحرب فهو لم يعد يملك سوى كرامته وسمعته التي شوهها ابنه الذي لم يستمع لنصيحته عندما أخبره: اصغ أولا إلى ما أقوله: اللقمة ليست هدفاً، والانجيل يقول "ليس بالخبز وحده يحيا الانسان". ثم، الكلب يجد لقمته أيضاَ، لكنه يجدها في الفضلات. أما الانسان الشريف فيسعى إلى اللقمة والكرامة معاً.