تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لعبة الكريات الزجاجية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

لعبة الكريات الزجاجية

3.7(٢ تقييم)٦ قارئ
سنة النشر
2005
ISBN
2843050995
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٣٧٤

عن الكتاب

ليست رواية "لعبة الكريات الزجاجية" من المؤلفات السهلة التي يقرؤها الإنسان على عجل، فهي شيء بين الرواية وبين الكتاب. هي رواية بما التمسه كاتبها فيها من خيال، وما أدخله في تركيبها من عرض لمناظر، وتصوير لشخصيات، وسرد لأحداث، واهتمام بانفعالات وأحاسيس. وهي كتاب في الفلسفة، وفي تاريخ الثقافة وفي التاريخ، وفي الحكمة، تناول فيه الكاتب ثقافة العصر الحاضر بالنقد الرقيق، والتقييم، وخرج من نقده وتقييمه بآراء جديرة بأن يأخذها الإنسان مأخذ الجد، ويتأملها، ويتدبرها ويفيد منها. ورواية "لعبة الكريات الزجاجية" أعظم مؤلفات هيرمن هيسه وأقواها، وقد عكف هيسه على كتابتها بين عام 1931 وعام 1942، بدأها قبل كارثة استيلاء هتلر على الحكم في ألمانيا بعامين، وأتمها قبل أن تبلغ كارثة الحرب الهتلرية، الحرب العالمية الثانية، بثلاث سنوات، فكانت صيحة العقل في عصر ضاع منه العقل. وكان من الطبيعي أن يمنع الحكم النازي نشرها في ألمانيا، فظهرت الطبعة الأولى في سويسرا، ولم تطبع في ألمانيا إلا بعد نهاية الحرب، في عام 1946.

عن المؤلف

هرمان هيسه
هرمان هيسه

هيرمان هسه (بالألمانية: Hermann Hesse) ولد في كالو (Calw)ألمانيا عام 2 يوليو 1877 وتوفي في مونتانيولا تيسن عام 9 أغسطس 1962؛ وهو كاتب سويسرا من أصل ألمانيا، عاش بداية شبابه مع عائلته المحافظة وجوها ال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

س
سليمان الميمان
٢٨‏/٧‏/٢٠٢٣
"لعبة الكريات الزجاجية"، رواية للكاتب الألماني هرمان هسه، تعتبر من أعظم إنجازاته الأدبية والتي حاز عنها جائزة نوبل في الأدب. الرواية تصور مجتمعًا مستقبليًا يُعتبر فيه الثقافة والفكر أسمى القيم، وتدور حول "لعبة الكريات الزجاجية"، وهي نشاط فكري يُجسد التكامل النهائي لكافة المجالات المعرفية. البطل جوزيف كنشت، رئيس لاعبي الكريات الزجاجية، يعيش حياة مكرسة للعقل، لكنه يجد نفسه في صراع مع الرغبة في الشعور بالإنسانية والروحانية. تتناول الرواية موضوعات عميقة مثل البحث عن الذات، التوازن بين العلم والفن، والتناغم بين الروح والعقل. هسه يستخدم الرواية لاستكشاف مثاليات الجمال والوحدة الكونية، وللتعبير عن قلقه إزاء توجهات المجتمع الحديث نحو التخصص المفرط وفقدان القيم الروحية.
ح
حامد الإدريسي
٣‏/٤‏/٢٠٢٣
"لعبة الكريات الزجاجية" هي واحدة من أشهر روايات هيرمان هسه، الحائز على جائزة نوبل في الأدب. نُشرت في عام 1943، وتُعتبر الرواية تتويجًا لمسيرة هسه الأدبية، وهي عمل معقد يستكشف موضوعات الفكر، الثقافة، والروحانية. تدور الرواية حول لعبة خيالية تسمى "لعبة الكريات الزجاجية"، والتي تُعد نوعًا من الفن الفكري العالي يجمع بين عناصر متعددة مثل الموسيقى، الرياضيات، والفلسفة. تُلعب هذه اللعبة من قبل نخبة من العلماء والمفكرين في مجتمع أُطلق عليه "كاستاليا"، وهو مجتمع مخصص للبحث الفكري والروحي. الرواية تتبع حياة جوزيف كنخت، الذي يتقن لعبة الكريات الزجاجية ويصبح "ماجيستر لودي"، أي سيد اللعبة. من خلال قصة كنخت، تستكشف الرواية موضوعات مثل البحث عن المعنى، التوازن بين الحياة الروحية والفكرية، والتوتر بين الفرد والمجتمع. تُعتبر "لعبة الكريات الزجاجية" عملاً فلسفيًا عميقًا يُظهر اهتمام هسه بالبحث عن الذات والتناغم الداخلي. يتميز الكتاب بأسلوبه الأدبي الغني وتصويره المعقد للعلاقات الإنسانية والسعي نحو الفهم الروحي والفكري. هذه الرواية ليست مجرد عمل أدبي بل هي تأمل في طبيعة العلم والفن والدين. تُعد "لعبة الكريات الزجاجية" واحدة من أكثر أعمال هسه تأثيرًا، وتُظهر قدرته على التنقيب في أعماق النفس البشرية واستكشاف الأسئلة الوجودية الكبرى.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٧‏/٢‏/٢٠١٥
تعلمت من الموسيقى   ، أن أروع  ما في العمل  الفكري  هو الثواني التي تنتهي فيها الجملة الموسيقية  ، وتبدأ فيها جملة جديدة ، في هذه  الثواني يتركز كل تركيب العمال ، يضع فيها المؤلف أسرار الكمال الفني  القائمة في ذهنه  دون إفصاح أو مباشرة ويقف أمامه المستمع  مشدود الحواس ، متأملا مافات ، منتظرا لما سياتي " هذه الكلمات جزء من الرسالة التي ألقاها هيرمان هيسة وهو يحصل على جائزة نوبل عام 1946 والذي كانت رواية لعبة الكريات الزجاجية آخر عمل يكتبه  ليعيش بعدها اكثر من خمسة عشر عاما دون ان يقترب من منضدة الكتابة ، " اعتقد إنني نضبت لقد وضعت في الكريات عصارة  فني  " هي رواية والبعض يقول إنها أشبه  بلعبة بدرس من دروس  الرياضيات ، ولأن صاحب ذئب البوادي وسد هارتا  أراد ان يختتم حياته الأدبية بعمل  أطلق عليه النقاد وصف  وصية فكرية تقرأ على شكل رواية أو على  حد تعبير إليوت أنها شكل سيرة ذاتية متخيلة ومتشعبة لحياة هيرمان هيسة من خلال بطل الرواية   جوزف كنخت الذي يكتشف معلم الموسيقى مدى ذكائه فيلفت نظر المعنيين إلى سلك من العباقرة المختارين الذين يعينون فتياناً يتابعون دروسهم الثانوية والجامعية، على أمل أن يصبحوا لاحقاً من أعيان النخبة... وجوزف يتلقى ذلك الاهتمام والدراسات المرتبطة به، بما في ذلك تعلّم ممارسة لعبة الكريات الزجاجية  . وها هو جوزف يتم اختياره لتكون مهمته الاتصال بالفاتيكان، بيد أن جوزف يرفض... على رغم تعيينه معلّماً أعلى لأنه سوف يدرك ذات لحظة أن السلك الذي انتمى إليه، كما لعبة الكريات الزجاجية نفسها آيلان للفناء والزوال على العكس من التصوّر السائد... أما الخلود فهو بالنسبة إليه في مكان آخر تماماً... هناك حيث حكمة التاريخ وحيث دينامية الحركة . في لعبة الكريات الزجاجية  يحكم هيرمان هيسة شكل الرواية ويعتني بالأسلوب والتفاصيل ، وتصبح العلاقة التي تقوم بين الجملة المكتوبة والنوتة الموسيقية هي سر أسرار العمل الفني ، وهي فوق شكل الرواية وفوق مضمونها ،لأنها هي التي تجمع كل أجزاء العمل الفني ..وهي  التي تكشف عن أسرار الفن دون ان تبوح به ، والتي أشارت إلى عمق أعماقه في لمحات كأنها البرق في سماء ملبدة بالغيوم .. وقد حدث في تاريخ الأدب والكتابة أن أدرك جيل من الكتّاب العظماء أن الكتابة فن من فنون الحكمة والتي اخذ بها هيرمان هيسة ووسمته طوال حياته.