تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب من المسرح العالمي: هنريك ابسن عدو الشعب
مجاني

من المسرح العالمي: هنريك ابسن عدو الشعب

0.00(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٧٥
سنة النشر
2011
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٦٧

عن الكتاب

هي مسرحية تدور أحداثها في بلدة ساحلية، جنوبي النرويج، حيث تتسم الصلات بين أفرادها بالرِّباط الأُسري، وتتجسد الأواصر النَّفعية بين سكان هذه البلدة في شخوصٍ بعينهم؛ كصاحب المدبغة، والمطبعة ورئيس تحرير جريدة «رسول الشعب» التي تصدر في البلدة وتشكل الرأي العام لسكانها. وتدور المسرحية حول إشكالية رئيسة؛ هي الاستغلال وتضليل الرأي العام من أجل الحصول على ما يسمى بالحمامات السياحية، والعلاجية في هذه البلدة، ويتجلَّى في هذه الفكرة الاستغلالية إيثار المنفعة الشخصية على المنفعة العامة، والتحكم في مصادر الأموال، وزيادة نفوذ رجال الأحزاب، وإشكالية أخري فرعية يلفت الكاتب النظر إليها وهي مظاهر البزخ والترف التي تُضِرُ باقتصاديات البلاد؛ مما يهدد الطبقات الدنيا في هذه البلدة، وتسليط الضوء على مثل هذا النوع من القضايا طبيعةٌ ميزت هذا الكاتب على مدار تاريخه الروائي.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

فرحان ريدان
فرحان ريدان
٥‏/٥‏/٢٠٢٠
نورا . صارت على يقين من أن زوجَها يعاملها على أنها لعبة : دُمية . جرَّبت ْ ، وحاولت ْ ، استنفذت ْ جميع الوسائل دون جدوى . ماذا فعلت ْ ؟ تركت ْ منزل َ الزوجية ، خرجت ْ ، وصفقت ْ وراءها الباب في عنف ، وفي قوة : هذه الصفقة : ( رجَّت ْ أوروبا ) هذا ما قيل عن مسرحية بيت الدمية التي كتبها أبسن عام 1879 والتي بطلتُها نورا ، والتي أثارتْ عواصف من الاستنكار ضد الكاتب . ماذا فعل أبسن ؟ واصلَ هجومه على الرياء والنفاق والتزلف والعبودية وكتب مسرحية الأشباح 1881. جاءتْ العواصفُ ضدَّهُ أعتى وأكثر ضراوة . فماذا فعل ؟ هل ينحني للعاصفة ؟ لم يرضخ للتهديد ، ولا التشهير ، ولا الوعيد تابعَ ، في عناد ، دفاعَه عن القيم النبيلة ، وحرية ، وكرامة الإنسان : كتبَ مسرحية : عدو الشعب : عام 1882 : مواصلاً ، في ثبات ٍ ، نهجَه . الدكتور توماس ، في مسرحية عدو الشعب ، يعيش وزوجته وابنته بيترا وطفليه في بلدة يقصدُها الناس للاستشفاء نظراً لمناخها ومياه حماماتها . توماس ، كطبيب ، مدير حمامات الاستشفاء ، والمشرف عليها أخوه بيتر ، عمدة البلدة ورئيس شرطتها . الحمامات أنعشت ْ البلدة زادتْ مداخيل سكانها : بدأوا يدخلون في الرخاء . أعراضاً مرَضيَّة لاحظها توماس لدى بعض القادمين للاستشفاء . ظنَّ ، لأول وهلة ، أنهم جلبوا أمراضهم معهم . تكررت ِ الأعراضُ المرضية : شك َّ بنقاء مياه الحمامات . أرسَل َعينة من المياه إلى مختبر متخصص : جاءت النتيجة : مياه الحمامات ملوثة . بدأ يفكر ، على الفور ، بالتدابير العاجلة ، التي يجب أن تتخذ لإنقاذ الناس . يقفُ أخوه ، والصحافة ، والمستثمرون ، والنقاباتُ ، والناسُ : ضدَّهُ هددوه بالطرد من عمله ( بلقمة عيشه ) منعوه من نشر التقرير الطبي العلمي الذي يؤكد بالدليل القاطع خطورة المياه الملوثة على البشر ، حاول َ أن يأخذ صالة ويقيم ندوة يتحدث فيها للناس : خرَّبوا الندوة .. يخذله الجميع ، لا تؤازره سوى زوجته وابنته بيترا (المعلمة ) حاصَروه ، اتهموه بأنه يتسبب في قطع أرزاق الناس ويُسهمُ في تقويض بلدته ووطنه وأنه : عدو الشعب .. ... هنا يقول جملته المدوية :مياهكم ليست وحدها الملوثة : أرواحكم أيضاً ملوثة . ما أشبه الدكتور توماس ، في هذه المسرحية ، بالكاتب أبسن في الحياة ! . وأنت َ، الأخ العزيز ، الذي تقرأ ، الآن ، هذه الكلمات وأنت َ في الحجْر الصحي : هل تذكَّرْت َ شيئاً ؟ وهذا الشيء الذي تذكرتَهُ .. أليس هو تماماً ، وبدقة ، ما قاله أبسن قبل مائة واربعين عاماً ؟ . كم نضرة هذه المسرحية .. كم طازجة .. كم ذاهبة إلى الجوهري في حياة البشر كم تتكررُ أحداثها في كل أرض .. وفي كل صبح ٍ