تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للدولة العثمانية مجلد1
مجاني

التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للدولة العثمانية مجلد1

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
سنة النشر
2006
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬١٨١

عن الكتاب

أصبح هذا الإسهام البارز في التاريخ العثماني منشوراً الآن باللغة العربية في مجلدين، وكانت الطبعة الأولى قد صدرت باللغة الإنكليزية في عام 1994 (ثم أعيد طبعها مرات عدة: 1997، 1999، 2000)، ويعتبر هذا الكتاب وعلى نطاق واسع، نقطة انعطاف هامة في دراسة إحدى أطول الإمبراطورية حوالي عام 1300 حتى عشية سقوطها خلال الحرب العالمية الأولى. إن مدى هذه التغطية الواسعة وشموليتها يجعلان هذين المؤلفين ركيزة أساسية لفهم التطورات المعاصرة في كل من الشرق الأوسط وعالم البلقان ما بعد الإتحاد السوفياتي. يغطي المجلد الأول، وهو من تأليف خليل إينالجك، الفترة الممتدة من عام 1300 إلى عام 1600. أما الكتاب الثاني، الذي ساهم في تأليفه كل من ثريا فاروقي، وبروس ماك غوان، ودونالد كواترت وشوكت باموك، فيكمل الوقائع حتى عام 1914. ويدرس كل مجلد التطورات التي أصابت السكان، والتجارة، والمواصلات، والصناعة، وملكية الأراضي والاقتصاد، كما يقدم معلومات كثيفة حول المصادر والمراجع وكل ما له صلة بالموضوعات المطروحة للطلاب الجامعيين والباحثين الآخرين الذين يرغبون في التعمق بمزيد من التفاصيل. ويشكل هذان المؤلفان منطلقاً أساسياً لأية دراسة مستقبلية في أي جانب من جوانب التاريخ العثماني.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (٢)

m
msar.msar71057
٢٤‏/٤‏/٢٠١٤
من خلال هذا المشروع الضخم الذي بدأه البروفسور «خليل إيناجلك» مع نخبة من الباحثين الأوربيين والأتراك، ليترجموه ويقدموه للقراء ، ولاسيما  أولئك المهتمين بحقل الدراسات التاريخية ، من أساتذة وطلاب جامعات وأقسام عليا ،  نلمس الاهتمام المتزايد بالدراسات العثمانية، كما يعتبر بمثابة محاولة جديرة بالتقدير تسعى إلى تقييم مكانة هذه الدولة، وتؤكد على أنها استطاعت رغم تعدد الأديان والطوائف والأعراق، أن تحقق تماسكا داخليا من خلال توازن اجتماعي، تعززت استمراريته بانعدام الإيديولوجية القومية على مستوى الدولة والحكومة، ومن هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب من حيث إسهامه في إضاءة ناحية هامة وأساسية في تراثنا المشترك مع الحقبة العثمانية، ويعد في الوقت ذاته  إثراء للمكتبة العربية في حقل الدراسات الاقتصادية والاجتماعية المتعلقة بالتاريخ العثماني.
k
kalema.kalema
٢٢‏/٤‏/٢٠١٤
يقع الكتاب في 629 صفحة ، حجم 17×24 . يشتمل المجلّد الأول في مادته على القسم الأول من هذا المشروع التاريخي ، والذي يتمحور تحديدا حول : الدولة العثمانية : الاقتصاد والمجتمع ، 1300- 1600، والذي تندرج تحته حسب ما هو موضح في الفهرس مجموعة من العناوين الفرعية ضمن مفردات تتعلّق في معظمها  تحديدا بحقل الاقتصاد والمجتمع  في الدولة العثمانية ، بدءا من الذهنية الاقتصادية ، ومداخيل الدولة ومصاريفها  ، مرورا بالدولة والأرض والفلاحون ، وانتهاء بالتجارة  .  � ي��� >c h�b �ن في مستهله : فهرس الخرائط والرسوم البيانية والجداول ، تخطيط بياني للسلالة العثمانية ، ومدخل بقلم كل من اينالجك ودونالد كواترت ، ثم مقدمة خاصة بالطبعة العربية ، كتبها : اينالجك ، وكذلك مقدمة المترجم ، تليها أخير مقدمة عامة بقلم المحررين : اينالجك وكواترت �ذه ؝Y�� >c h�b قاليد الإمبراطوريات الإسلامية ، إلا أن بعض مظاهره الأكثر تفردا كانت من انجاز العثمانيين أنفسهم  " . (4) ويمكن إيجاز أهم العوامل الأولى في التكوين ضمن المؤشرات التالية :  عبور العثمانيين الدردنيل واستيطانهم في أراض أوربية شكّل أهمية حاسمة ، في تحوّل الدولة العثمانية من إمارة حدودية صغيرة وغير مهمة ، إلى إمبراطورية تضم البلقان وآسيا الصغرى .ويعود الفضل إلى سليمان باشا في إقامة أول إمارة عثمانية في أوربا ، حيث رسّخ سليمان وجوده أولا على  شبه جزيرة غاليولي سنة 1352 كحليف لجان كونتاكوزينوس المطالب بالعرش البيزنطي ، وقد تمكّن بعد سنتين من احتلال مدينة غاليبولي . وجعل منها قاعدة قوية ومنطلقا لفتوحاته في ثراث ( تراقيا ) ، واجتذب إليه وبسرعة مهاجرين أتراكا من الأناضول وفلاحين لا يملكون أية أرض ، وبدوا  ، وكل الأشخاص الذين لا جذور لهم . والباحثين عن حياة جديدة على ضفة المضيق الثانية . وهكذا ظهر إلى الوجود ما يسمى بالباش سنجق ، الذي ضم شبه جزيرة البلقان بكاملها . بعد موت سليمان باشا المفاجئ سنة 1327، مرت الدولة بفترة من الاضطرابات لكنها مالبثت أن استأنفت وبحماسة عملية فتح تراقيا  بقيادة أخيه مراد .في سنة 1361 سقطت ادريانوبل الهامة في أيدي القوات العثمانية .هذا وقد أحدث سقوط تراقيا ذعرا في بيزنطة .وبين 1362 و89 كان مراد الأول قد أخضع الجزء الأعظم من البلقان شمالي الدانوب وجعل من السلالات المحلية اتباعا للعثمانيين ، منشئا بذلك إمبراطورية تتألف من دول تابعة . بعد سقوط والده في ساحة المعركة استلم السلطان بايزيد الأول ( 1389-1402) السلطة ، وعزز بقوة مواقعه في الأناضول . وفي سنة 1393  عاد إلى البلقان لتأسيس سيطرة مركزية ، متوسعا أكثر باتجاه الشمال . ولكن قد نتج عن تنافس بايزيد مع هنغاريا على مناطق الدانوب الأدنى ، ومع البندقية في المورة ، وألبانيا وبحر أيجه ، ظهور تحالف هنغاري / بندقي ضد العثمانيين .وعندما بدأ بايزيد حصاره للقسطنطينية ، نجحت كل من هنغاريا والبندقية في تحريك حملة صليبية ، تمكنت من ايقافه . في سنة 1396 فاجأ بايزيد الصليبيين في نيقو بوليس ، فانتصر عليهم، موطدا بذلك الحكم العثماني في البلقان . وأثر ذلك حظي بمكانة كبيرة في أرجاء العالم الإسلامي ، مما أسهم في حماية مصر والشام من تهديد أي هجوم صليبي . في الأثناء  تورط بايزيد ، مع الطبقة العسكرية الأصيلة في الأناضول ، بعد أن باتت تتطلع شرقا نحو تيمور ، وريث الإمبراطورية المغولية في إيران ،مما عرّض بايزيد لخسارة ساحقة في أنقرة  ، فاستعادت الدول التابعة في البلقان ( بيزنطة والأفلاق وصربيا وألبانيا ) جريتها من جديد . لكن خلال عهدي محمد الأول ، ومراد الثاني ، تعافت الدولة العثمانية من أمراضها وسيطرت على صراعاتها الداخلية . وفي ظل قيادة قادرة تمكن العثمانيون من صد الهجمات الصليبية العنغارية في البلقان  في معارك زلاتيكا وفارنا وكوسفو من سنة 1443 إلى 1448 . وتمكن العثمانيون من فتح أراض جديدة ، بما في ذلك القسطنطينية نفسها ، وهكذا سيطروا على البلقان وغرب وشمال الأناضول قبل وصول محمد الثاني : فاتح استانبول ( 1451 – 1481) إلى السلطة . وهو يورخ للذهنية الاقتصادية وآلياتها الاجرائية التي اعتمدتها الدولة العثمانية بدءا من نشأتها وتأسيسها في القرن الرابع عشر .  سميرة البوزي . طرابلس - ليبيا