تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قلوبهم معنا وقنابلهم علينا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

قلوبهم معنا وقنابلهم علينا

3.7(٦ تقييم)١٧ قارئ
عدد الصفحات
٢٦٤
سنة النشر
2009
ISBN
9789953891231
التصنيف
فنون
المطالعات
٤٬٠١٦

عن الكتاب

ملاحقة للحدث الأهم والأبرز، وتعليقات ذكية، وصور وملاحظات فيها الكثير من السخرية والتهكم على سلطة “الأسياد” الذين يتحكمون بعالمنا، وعلى مجمل الأوضاع السياسية وعلى الأحوال بما فيها أحوالنا، في مقالات هذا الكتاب الشيق ذو الأسلوب السلس والأفكار التي لا تنضب. سبق للكاتبة الجزائرية المشهورة والتي بشهادة الرئيس أحمد بن بلة: “…رفعت بانتاجها الأدب الجزائري إلى قامة تليق بتاريخ نضالنا..”، أن أصدرت مجموعة المقالات هذه في مجلة “زهرة الخليج” الإماراتية. لا تعتبر الكاتبة “هذه المقابلات أدباً، بل ألماً داريتُه حيناً بالسخرية، وانفضحت به غالباً..”، وهي “مقالات مجموعة حسب قضايا وهواجس وطنية وقومية..استنزفتني على مدى ربع قرن من الكتابة”. وُضبت هذه المقالات في أربعة أبواب، يتعلق الباب الأول بموضوع “شوف بوش بقى واتعلّم”، بوش الذي دخل العراق، “ربما ظنّ أنهم كانوا قبله يمشون حفاة، لذا ما توقّع “كاوبوي” التاريخ أن يكون لغضبهم أحذية”. يطرح الباب الثاني مسألة “العراقي هذا الكريم المُهان”، وفيه حديث “عن مصير علماء العراق، ومهانة أمّة عاجزة حتى عن حماية علمائها، بعد أن وجدوا أنفسهم أول المستهدفين، وأول رمز عربي تصرّ أميركا على إذلاله..”. يتحدث الباب الثالث عن “خالتي أميركا” التي “اعتادت، عندما يتعلق الأمر بالشعوب الأخرى، ألا تفرّق بين القّبل والقنابل، حتى إنها كثيراً ما بعثت بصواريخها موقّعة بقّبل نجمات إغرائها لتقصف الناس الآمنين”. أما الباب الرابع فيحمل عنوان “تصبحون على خير يا عرب” وهو عنوان أيضا لمقالة تبدأها الكاتبة بالقول: “أكبر مؤامرة تعرّض لها الوطن العربي هي تجريد كلمة “مؤامرة” نفسها من معناها، حتى غدت لا تستدعي الحذر، ولا التنبّه لما يحاك ضدنا، بقدر ما تثير الإحساس بالاستخفاف والتهكم ممن يصيح بكل صوته “يا ناس.. يا هوو.. إنها مؤامرة”.

عن المؤلف

أحلام مستغانمي
أحلام مستغانمي

من مواليد تونس ،ترجع أصولها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري حيث ولد أبوها محمد الشريف حيث كان والدها مشاركا في الثورة الجزائرية،ّ عرف السجون الفرنسية, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 مايو 1945 . وبعد

اقتباسات من الكتاب

وقد حددت المخابرات الأمريكية قائمة تضم 800 اسم لعلماء عراقيين وعرب , من العاملين فى المجال النووى والهندسة والإنتاج الحربى . وقد بلغ عدد العلماء الذين تمت تصفيتهم وفق هذه الخطة اكثر من 251 عالماً . أما مجلة " نيوزويك " , فقد أشارت إلى البدء باستهداف الأطباء عبر الاغتيالات والخطف والترويع والترهيب . فقد قتل , فى سنة 2005 وحدها , سبعون طبيباً . العمليات مُرشحة حتماً للتصاعد , خصوصاً بعد نجاح عالم الصواريخ العراقى مظهر صادق التميمى فى الإفلات من كمين مُسلح نُصب له فى بغداد , وتمكينه من اللجواء إلى إيران . غير أن سبعة من العلماء المتخصصين فى " قسم إسرائيل " والشئون التكنولوجية العسكرية الإسرائيلية , تم إغتيالهم , ليُضافوا إلى قائمة طويلة من العلماء ذوى الكفاءات العلمية النادرة أمثال الدكتورة عبير احمد عباس , التى اكتشفت علاجاً لوباء الالتهاب الرئوى "سارس " , والدكتور العلامة أحمد عبدالجواد , أستاذ الهندسة وصاحب أكثر من خمسمئة اختراع , والدكتور جمال حمدان , الذى كان على وشك إنجاز موسوعته الضخمة عن الصهيونية وبنى اسرائيل . أجل , خسرنا كل هذه العقول .. لكن لا خوف على أمة مستقبلها فى " السيليكون " !

— أحلام مستغانمي

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (٢)

eyad jarrar.lawyer
eyad jarrar.lawyer
١٨‏/٨‏/٢٠١٤
" فأميركا التي قلبها معنا، وقنابلها علينا ابتدعت طريقة جديدة في إظهار حُبها لنا، وحرصها على مصالحنا. في اجتياح عاطفي لا عهد للإنسانيّة به. " أي أنّ في ظاهر الأمر قلوبهم معنا وفي باطنِه قنابلهم علينا كما هو واضح لكلّ العالم المُستغبي !  http://blog.amin.org/eyad
Ra'fat O. Abu Alhija
Ra'fat O. Abu Alhija
٢٩‏/٣‏/٢٠١٤
قلوبُهم معنَا وقنابلُهم علَينامجموعة من المقالات السياسية وغيرها نشرتها أحلام مستغانمي في الماضي في مجلة "زهرة الخليج" الإماراتية جُمّعت في هذا الكتاب، تناولت مواضيع عدة حسب الفترة الزمنية التي كُتب فيها كل مقال، احتوت على العديد من التّهكمات على الأوضاع العربية والسلطوية الأمريكية على المنطقة.المقالات السياسية كغيرها كانت جافّة بعض الشيء، بعض العبارات هُنا وهُناك أضافت إليها طابعًا من الجمال بالإضافة إلى المعنَى المرجُو من كلّ نص.جاء إسم الكتاب من إسم مقال بهذا العنوان "قلوبهم معنا وقنابلهم علينا".اقتباس من هذا المقال:" فأميركا التي قلبها معنا، وقنابلها علينا ابتدعت طريقة جديدة في إظهار حُبها لنا، وحرصها على مصالحنا. في اجتياح عاطفي لا عهد للإنسانيّة به. "أي أنّ في ظاهر الأمر قلوبهم معنا وفي باطنِه قنابلهم علينا كما هو واضح لكلّ العالم المُستغبي !