تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب النشيد الشامل
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

النشيد الشامل

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٧٤
سنة النشر
2002
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٣١١

عن الكتاب

إنه ديوان «النشيد الشامل» لشاعر تشيلى الكبير «بابلو نيرودا» (1904 - 1973)، الذى كتبه فى الفترة من 1938 إلى 1950، وعنه حصل الشاعر على نوبل للآداب فى عام 1971. وبحسب مترجم النشيد الشامل إلى العربية: صالح علمانى بأنها: «نظم تأريخى شامل». لم يكتب «نيرودا» ديوانه فى مكتبه، بل انطلق يكتب أبياته الشعرية وهو ملاحق من رجال أمن الديكتاتور التشيلى «فيديلا» سنة 1938. كان ينتقل من مكان إلى مكان هاربا، وفى كل انتقال كان يلتقى بشرا وأماكن، ويتعرف على أحوال الناس، ويفهم الواقع من مصادره الأساسية الحية الطبيعية. عن مدى الظلم الذى يقع على جموع الناس، والقهر الذى يتعرضون له، والحصار الذى يمارس ضدهم بفعل التحالف السلطوى الأسود: السياسى والدينى والاقتصادى.

عن المؤلف

بابلو نيرودا
بابلو نيرودا

ريكاردو اليسير نيفتالي رييس باسولاتو بابلو نيرود المعروف ب بابلو نيرودا (بالإسبانية: Pablo Neruda) شاعر تشيلي الجنسية ويعتبر من أشهر الشعراء وأكثرهم تأثيراً في عصره، ولد في تشيلي، بقرية بارال بوسط تش

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

ت
تركي الحدور
٢٣‏/٦‏/٢٠٢٣
"النشيد الكامل" هو عمل شعري ضخم للشاعر التشيلي بابلو نيرودا، الذي حاز على جائزة نوبل في الأدب عام 1971. نُشر "النشيد الكامل" لأول مرة في عام 1950 ويُعتبر واحدًا من أهم أعمال نيرودا. يُعد "النشيد الكامل" ملحمة شعرية تغطي تاريخ وجغرافيا أمريكا اللاتينية، ممتدًا من الحضارات القديمة مثل المايا والأزتك، مرورًا بالفتح الإسباني وصولاً إلى القضايا الاجتماعية والسياسية في القرن العشرين. يتكون العمل من خمسة عشر قسمًا، يحتوي كل قسم على عدد من القصائد التي تتناول موضوعات مختلفة تتعلق بالتاريخ والثقافة والسياسة في أمريكا اللاتينية. يُظهر نيرودا في هذا العمل قدرته على الجمع بين الشعر والسياسة، ويستخدم لغة غنية وقوية للتعبير عن المشاعر الوطنية والاجتماعية. "النشيد الكامل" يُعتبر تحفة شعرية تعبر عن الروح الأمريكية اللاتينية، ويعكس التزام نيرودا بقضايا العدالة والحرية. يُعد هذا العمل مثالًا على قدرة الشعر على التأثير في الوعي الثقافي والسياسي، ويظل أحد أكثر الأعمال تأثيرًا في الأدب الأمريكي اللاتيني.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٦‏/٣‏/٢٠١٥
منجز أدبي يعد منهجاً في تاريخ الشعر الناطق بالإسبانية، حصل على جائزة نوبل لعام 1971، استغرقت كتابته عشر سنوات من عمر الشاعر بابلو نيرودا، موزع على خمسة عشر فصلاً مقسمة الى 249 نشيداً في كتاب تحت عنوان (النشيد الشامل) والصادر عن مؤسسة"المدى"للثقافة والنشر بترجمة صالح علماني.. حكاية تأليف هذا النشيد بدأت عام 1938حين بدأت قوات الأمن التابعة للديكتاتور غونزاليس فيديلا بمطاردة نيرودا للقبض عليه.. وقد بدت تلك المطاردة غريبة بالنسبة الى المراقبين الأجانب الذين كانوا يعرفون ان نيرودا كان خلال السنوات السابقة من أكثر المتحمسين لوصول فيديلا الى السلطة. إذ ان هذا الأخير كان قدم نفسه ذا وجه تقدمي ومتحالفاً مع اليسار الشيوعي الذي كان نيرودا ينتمي إليه. لكن فيديلا ما ان وصل الى السلطة حتى تبدل تماماً تخلى عن مبادئه وحلفائه وآثر ان يمارس حكماً ديكتاتورياً عسكرياً، وبدأ يطارد الشيوعيين وغيرهم من اليساريين، وكان نيرودا في ذلك الحين عضواً في مجلس الشيوخ متمتعاً بحصانة رسمية. ومن هنا نراه يكتب قصيدة هجائية يفضح فيها ممارسات فيديلا عنوانها"إني أتهم"، فما كان من فيديلا إلا ان أمر باعتقاله راصداً جائزة مالية ضخمة لمن يساعد في ذلك. وهكذا اختفى نيرودا هارباً من مكان الى مكان متنقلاً بين المدن والأرياف. ولقد كان لذلك الوضع إيجابياته إذ ان نيرودا استعاد علاقته بمناطق تشيلي وسكانها المتنوعين وأريافها ومدنها ومكوناتها الطبيعية منطلقاً من تاريخها.. وهذا كله نراه معكوساً في القصائد العديدة التي راح يدونها خلال تلك المرحلة. وهي القصائد التي شكلت النشيد الشامل واعتبر انجيل تاريخ اميركا اللاتينية وطبيعتها.. والحقيقة ان نيرودا خلال كتابته هذه القصائد لم يعبر فقط عن ثورة سياسية وإيديولوجية وعن رؤية للشعب المناضل وتاريخه، بل عبر كذلك عن ثورة في عالم الشعر ووظيفته ايضاً. ومن هنا اعتبرت قصائد النشيد الشامل أول ثورة حقيقية في شعر اميركا اللاتينية وأكبرها، ووصفها النقاد والقراء بأنها ملحمة حقيقية.. يعد نيرودا من رموز الثقافة الداعمين للرئيس اليندي، وفي احدى زياراته قابل الموسيقي اليوناني تيودوراكس. وخلال اللقاء بينهما فوجئ به يطلب منه نسخة بالإسبانية الشيلية لقصيدته الكبرى. وكانت مفاجأة نيرودا أكبر حين أخبره الموسيقي انه عازم على تحويل القصيدة الى أوراتوريو (نوع من الغناء الأوبرالي الجماعي الذي يرتل من دون تمثيل أو ديكورات، عن طريق أصوات فردية ومجموعات الكورس)، فنظر اليه متسائلاً: هل قرأت النشيد،هل تعتقد بإمكانك حقاً تلحنه، في أوراتوريو واحد 15 ألف بيت من الشعر، موزعة على 15 قسماً يضم كل منها ما معدله 15 قصيدة؟ أمام هذا السؤال فهم ثيودوراكس ان النشيد الشامل هو عمل أطول كثيراً مما كان يعتقد واكتفى في النهاية، طبعاً، بتلحين مختارات من النشيد.. والحقيقة ان ما كان ثيودوراكس يعتقده، يشكل عادة سوء التفاهم الأول الذي يجابه كل أولئك الذين تكون سمعة النشيد الشامل قد بلغتهم قبل ان يقرأوه، إذ من الصعب ان يدور في خلدهم، بداية، أنهم امام عمل له كل هذا الطول، خصوصاً ان كثيراً من متابعي حياة نيرودا، يعرفون انه كتب قصائد هذا النشيد الطويل، فيما كان هارباً ومتخفياً في مناطق عدة ومتغيرة من الشيلي عند نهاية ثلاثينات القرن العشرين وبدايات أربعيناته.. ولقد أعطى نيرودا لكل قسم عنواناً خاصاً به متنقلاً بين قصيدة وأخرى، وبين مقطع وآخر، بين البلدان والمناطق والتواريخ. بين ما يعرفه وما يعيشه. بين ذاته والأرض مخاطباً في معظم الأحيان ليس وطنه،شيلي وحده إنما اميركا الجنوبية كلها، انطلاقاً من ان هذا العالم الذي تأسس معاً، بالدم والتعب والقمع، لا يمكنه ان يحصل على حريته إلا معاً.. وعلى هذا النحو لا يعود غريباً ان أمماً كثيرة في أميركا اللاتينية تتبنى النشيد الشامل إنجيلاً لنضالها وتاريخها. وبالتالي لا يعود غريباً ان نلاحظ كيف ان الشعوب التي وصلها هذا النشيد، مترجماً، كلياً او جزئياً، الى لغاتها، تبنته تماماً، ليس كعمل إبداعي يحكي عن بلد بعيد ذي تاريخ معقد مركب ودموي، وإنما ايضاً كعمل إنساني شامل، وميكيس ثيودوراكس الموسيقي اليوناني المولود عام 1925، حين لحن النشيد الشامل، لم يلحنه بوصفه فقط تحية الى تلك الشيلي الشعبية التي كان صديقاً لقادتها ومثقفيها، بل كذلك بوصفها نشيداً لكل المقهورين في العالم.. ويعد فصل المحرورن في الكتاب اكثر ابرازاً للتاريخ متضمناً زعماء الهنود مثل كواوتيموك أو لاوتارو أو توباك آمارو الذين تصدوا للغزو الاسباني في القرن السادس عشر، وحتى المحاربين والقادة العماليين في القرن العشرين زاباتا ساندينو ريكابارين برستيس مروراً بمن أطلق عليهم لقب آباء الوطن أبطال حروب الاستقال مثل ميراندا وبوليفار وسان مارتين وأوهيجينس، يقوم نيرودا بتمجيد الدعوات والحركات التحررية في اميركا خلال أربيعمئة سنة، كما يتنعرض لقدرها المحكوم بالاستلاب.. وهو ايضاً فصل رائع في الاوزان والايقاعات، ففيه يمزن بين النظم الكلاسيكي العالي كما في قصيدة"خوسيه ميغيل كاريرا"وينتقل الى الايقاعات الشعبية الرتيبة كما في أهزوجة"مانويل رودريغث".