
عوالم تخييلية؛ قراءات موضوعاتية في السرد
تأليف قاسم المقداد
عن الكتاب
ماذا يفيد قارئ تحليل قصة ما أو رواية إن قلنا له ما قاله أرسكين كالدويل بأن القصة القصيرة حكاية لها معاني ممتعة بحيث تجذب انتباه القارئ وعميقة بحيث تعبر عن الطبيعة البشرية، أو القول عموماً بان التخييل (والقصة جزء منه) هو ( أفعال كلام متظاهر به) كما يعبر الفيلسوف الإنكليزي أوستين قاصداً ألا سبيل للتعبير عن الحياة إلا بالكلمات. أي أن تكون الكلمات فاعلة بحيث نتمكن عبرها من بناء عوالم ندخل القارئ في تفاصيلها، موحين له بأنها عوالم حقيقية. فيتأثر بها باكياً أو شاكياً أو مرتكباً ردود أفعال مختلفة. ناسياً أنه أمام تخييل، اي أمام مجرد كلمات أو (نمور من ورق) لا تعض ولا تأكل. على الرغم من هذا الإدراك. ترانا ننخرط في هذه العوالم بكل أحاسيسنا ومشاعرنا. بل بكل قوانا العقلية، وأحياناً نتصرف في حياتنا العملية على هذا الأساس.
عن المؤلف
قاسم بن محمد المقداد، مواليد قرية غصم 1951، محافظة درعا- سورية. في عام 1974 حصل على دبلوم الدراسات العليا باللغة الفرنسية - بفرنسا. في عام 1977 حصل على إجازة في اللغة الفرنسية و أدابها - جامعة دمشق. ف
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








