
خطوط النار
تأليف فواز حداد
عن الكتاب
على "خطوط النار" متحاربان كلاهما يحارب بالاسم نفسه: باسم الله، إلهه، الأول من يسمونه "الإرهابي" ويسمي نفسه جند الله أو فتح الله أنصار الله فيقاتل أعداء الله، "الظالمين" منهم والمظلومين ويفجر ويقتل ويُقتل دفاعاً عن أرضه وماله وعرضه، وربما كان فعلاً كذلك لكنه يصادر رأي الآخر ويبرر لنفسه كل وسيلة. المحارب الآخر، باسم الله أيضاً، والعدالة والديموقراطية ومكافحة الإرهاب، يرسل جنوده أيضاً لكن لنشر فكره ونصرة إلهه هو، وما دينه وإلهه سوى مصلحته ومنافعه وسيطرته على المعمورة. الصراع هذا هو محور "خطوط النار" وأحداثها المشوقة التي يبرع فواز حداد في صوغها فصولاً متلاحقة لا يفرغ القارئ من قراءة أحدها حتى يكملها إلى آخرها. ويصدغ المؤلف حوارات ذكية بين أبطال رواياته تتخلل الأحداث وتحللها وتغني الموضوع.
عن المؤلف

ولد فواز حداد في دمشق. حصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق، كتب القصة القصيرة والمسرح والرواية، ولم ينشر أيا منها حتى سنه 1991 شارك كمحكم في مسابقة حنا مينة للرواية، ومسابقة المزرعة للرواية في السو
اقتباسات من الكتاب
في هذا الظرف القتالي، الاغتصاب فعل مفهوم، وإن كان غير محبذ، ليس إشباعًا للرغبة فقط، بل تعويضًا عن القتل، يستعيض فيه الجندي بمضاجعة الآخر بالإرغام، إلى تصعيد النوازع العدوانية إلى نوازع جنسية، اقتحام الأنثى لا يقل عن الغزو، إنه احتلال وهيمنة وفرض نفوذ، وتأكيد للذات وإثبات للقدرة على الفعل، ... وهو بمثابة انتصار يحقق من خلاله الجندي ما أخفق بفعله في ساحة المعركة. لو أن المغتصبة شاركته الفعل هي أيضًا بالظفر على هذا الذي يغتصبها، ولأدركت تسيدها على هذا المدجج بالأسلحة والمدرعات وهي تسمع لهاثه بين فخذيها وأبطلت بإقبالها على الفعل الجنسي تفاهة الأسلحة!
— فواز حداد
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








