تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب رماد الماء
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

رماد الماء

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٢٣
سنة النشر
2011
ISBN
9789777043380
التصنيف
فنون
المطالعات
٦٦٥

عن الكتاب

جندي محترق نصفه الأعلى، نصفه الأسفل في الخندق، سحلية لا رأس لها، سحليتان، خوذ حديدية بداخلها روؤس، حراب ودروع من جلد وحيد القرن، نمل شديد السواد منكمش علي نفسه، الأرض سوداء، يدل علي وجود القرية الأواني الفخارية التي دائما ما يحملها البشر البائدون مهمة أن تعلن عنهم في الزمن القادم، زمن ليس بزمانهم، يدل عليها الأطفال المقـليين المشويين المتناثرين بين هنا وهنالك،تدل عليهم بقايا كهوف تدل عليها قرب الماء المشوية، تدل عليها الأغنام و الأبقار المشوية، تدل عليها الدجاجات و هي ريش الآن منثور، يدل عليها طفل علي صدر أمه، هيكلان يتحاضنان تحت هيكل شجرة ويتساقط الرماد منها : عليهما، سلاما، سلاما، كلما عبثت بها ريح لم تمت، هل تموت الريح، ثم، ثم، عند منتصف الوادي علي بعد مسيرة أيام قليلة من مدينة نيلو الحدودية يوجد حطام لمبني، شيد من الحجارة والمواد المحلية الأخرى يبدو أنه المبني الوحيد بالوادي شيد بالحجارة، المبني المهدم، لكنه علامة تدل علي أثر إنسان، واضح أيضا أنه، أتخذ في وقت ما حامية مؤقتة للجيش، فبقايا موتهم تدل عليهم، تشير لأي حياتهم السابقة، خنادق، فوارغ القذائف، صفائح الأطعمة الجاهزة بعضها فارغ بعضها محترق بما فيه، هياكل عظمية، خوذات الحديد بها جماجم ناضجة، بقايا سترات عسكرية، جسد مشنوق علي شجرة مانجو وهي علي شئ من الخضرة، أوراقها مشوهة وبليدة تنمو علي أشكال مرعبة، الجثة المشنوقة

عن المؤلف

عبد العزيز بركة ساكن
عبد العزيز بركة ساكن

عبدالعزيز بركة ساكن من مواليد مدينة كسلا بشرق السودان عام١٩٦٣م ، نشأ وترعرع في مدينة كسلا وذكر البعض في مدينة خشم القربة بالقرب من مدينة القضارف ، تفرد من بني أجياله في حسه الراقي جدا في كتابة الروايا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف مسيح دارفور

مسيح دارفور

عبد العزيز بركة ساكن

غلاف الجنقو.. مسامير الأرض

الجنقو.. مسامير الأرض

عبد العزيز بركة ساكن

غلاف امرأة من كمبو كديس

امرأة من كمبو كديس

عبد العزيز بركة ساكن

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٧‏/٢‏/٢٠١٧
لا أدري السبب الخفي الذي يجعلك ترمي كتاباً متحمساً له، فتستعيض عنه بكتاب آخر مصادفة. هكذا وجدت نفسي انتقل من أدب آسيوي لم أكمله لرواية وتجربة أولى مع عبد العزيز ساكن .. إنها شي شبيه بتجربة القراءة لعنوان أثارك فقط. هكذا تركت البحر والسم وقرأت رماد الماء. أعتقد بداية ان تقيمي ليس دقيقاً جداً بنجمتين .. ولهذا سببين أولهما هو تجربة قراة جديدة مع ساكن، بعوالمه المختلفة التي لم اعهدها قبلاً .. والثاني هو بسبب مشروع يبنيه ساكن بحذر شديد. أعتقد أن عبد العزيز يحتاج قراءة متانية وثانية .. فهو ليس بالكاتب السهل أبداً، على خلاف مدى توافقي مع طرحه السردي الفكري أو لا. مزيج بين أسطورة أهل الكهف على واقع يعيش تفاصيل عنف وقبائل لا نعلم حولها شيئاً .. رموز مغرقة وسرد لغوي مختلف. أعتقد أنه أحبطني بقراءته .. ذلك الإحباط الناتج عن عدم قدرتي على الوصول لمبتغاه. لقراءة أولى وليست أبدية يقيم بنجمتين للعودة إليه في وقت آخر أو تجربة أخرى مع رواية ثانية. أعتقد أن دماغي يعاني بعض الشلل.