تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مذكرات قبو
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

مذكرات قبو

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٠٧
سنة النشر
2014
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٣٬٣٢٥

عن الكتاب

"أنا رجل مريض... أنا رجل شرير... أنا بالأحرى رجل منفر". "مذكرات قبو" هي سجل يوميات، ساردها شخص مرير ومنعزل، وهو موظف بسيط متقاعد، يعيش في مدينة بيترسبورغ. في هذه الرواية، يصف دوستويفسكي العوالم الداخلية لإنسان لا يجد لنفسه موقعاً في كنف المجتمع، ومن ثم يأخذ في صب جام غضبه وحقده ومخاوفه-انطلاقاً من مسكنه المعتم الذي يقع في قبو أرضي-على الطبيعة البشرية. إن مأساة هذا الإنسان المُهان والحقود هي وعيه ورغبته في مستقبل أفضل، وهي في الوقت ذاته، إدراكه لاستحالة تحقق ذلك. إذ حتى حب ليزا له، وصفحها عنه، وهي تلك الفتاة التي ما فتئ يهينها، حتى ذلك الحب الذي كان من الممكن أن يغير فيه شيئاً، ويفتح له طريقاً نحو حياة سعيدة، ظلّ بطلنا يرفضه، مفضلاً الانزواء في قبوه، مسجوناً في قمقم كبريائه الجريحة، وعزة نفسه المهانة، ونزعته الشريرة، وسخطه، ومرارته... لقد اعتبرت رواية "مذكرات قبو"، بتأثيرها البين على فكر بعض الكتاب الكبار، من قبيل نيتشه وكامو وكافكا، واحدة من بين المؤلفات الوجودية الأولى. أبرز التعليقات أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين

عن المؤلف

فيودور دوستويفسكي
فيودور دوستويفسكي

فيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي واحد من أكبر الكتاب الروس ومن أفضل الكتاب العالميين، وأعماله كان لها أثر عميق ودائم على أدب القرن العشرين. شخصياته دائماً في أقصى حالات اليأس وعلى حافة الهاوية، ورواياته

اقتباسات من الكتاب

إنك تهبين الحب لأي سكير ليسخر منه! الحب؟ ان الحب هو كل شيء، انه جوهرة غالية، وهو أعز كنوز الفتاة – أجل أن الحب لكذلك! ان الرجل ليهب روحه من أجل هذا الحب، ويواجه الموت من أجله! فما هي قيمة حبك الآن؟ ان الناس يستطيعون أن يشتروك تماماً، يشتروك كلك! ولماذا يحاول أحد أن ينال حبك إذا كان يستطيع أن يحصل على كل شيء دون حاجة إلى هذا الحب؟ ليست هناك أهانة أشد من هذه الفتاة . ألا ترين ذلك؟

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٠‏/٩‏/٢٠١٦
"ملاحظات من تحت الأرض" هي أول رواية رئيسية من روايات دوستويفسكي التي يعالج فيها مشكلة اللامنتمي، وأولها في الأدب الحديث أيضاً. إن هذه الرواية، بالإضافة إلى "سيفن وولف" التي بحثناها، لهيس، تعتبر أكبر عرض لمشاكل اللامنتمي. وهي تقف نموذجاً للفكر الوجودي رغم أنها كتبت قبل قصة هيس بست وأربعين سنة وقبل قصة باربوس "الجحيم" بأربع وستين سنة.إن عنوانها الحرفي باللغة الروسية هو "ملاحظات من تحت سطح الأرض" ويوحي إلينا هذا العنوان بأن البطل ليس إنساناً وإنما هو صرصار. وهذا فعلاً هو ما نجده في بدايتها، فإنه يقول: "إنني مريض.. مملوء بالقيم والنتن.."ويرينا التحليل الشخصي التالي لماذا يعتبر نفسه صرصاراً. لقد كان كذلك لمدة عشرين عاماً، كما يقول، وقد عاش في غرفته وحيداً، نادراً ما يغادرها، يشكو من عسر الهضم والمزاج الحاد، ويفكر، ويفكر.. ويستمر على شرح أفكاره فيستغرق ذلك خمسين صفحة. إنه مصاب بالحساسية النورالجية الشديدة، وهو يقول في ذلك: "لا أحدب، ولا قزم يمكن أن يكون أكثر اشمئزازاً وضجراً مني.."على أن هذا كله لا يشفي فضولنا، فنضجر من القراءة، ونكاد ننبذ متابعة هذالإنسان الصرصار وأفكاره المكرورة، حين ندرك فجأة، أنه بصرف النظر عن الإطناب والإطالة، فإنه إنما يحاول أن يخبرنا بشيء هام معين. إنه يوضح لنا توضيحاً خيالياً "حالته الذهنية المعقدة"، وإليك نموذجاً مختصراً من ذلك:"يدهشني أولئك الذين يستطيعون أن ينتقموا ممن يهاجمهم، وأن يدافعوا عن أنفسهم. ترى كيف يفعلون ذلك؟ ما أظنهم إلا وقد تملكتهم رغبة الانتقام تملكاً بحيث لم يبق فيهم أي دافع آخر. إن الرجل منهم ليندفع إلى هدفه كاندفاع الثور المقاتل.. ولا أظن أن انساناً من هذا النوع يمكن أن يعتبر نموذجاً مألوفاً للإنسان كما تريده الطبيعة أن يكون.. إلا أنني مع ذلك أحسد مثل هذا الإنسان بكل قواي."أجل إننا نعلم الكثير عن هذا الإنسان الصرصار. إنه يفكر أكثر من اللازم، وقد أنضب هذا التفكير دمه فلم يعد في استطاعه أن يستمتع بالأشياء استمتاعاً طوعياً. إنه يحسد الناس البسطاء الحمقى، لأنهم ليسوا منقسمين مثله، وليس هذا جديداً عليناً. فماذا يملك الانسان الصرصار أكثر من هذا ليخبرنا به؟ حسناً إليك هذا الأمر الجديد، إنه يحب أن يعاني ويقاسي: ".. في هذا الجنون النصفي، الكريه ، وفي هذا الانكار النصفي الذات.. هذا السم من الرغبات اللامطمئنة.. في هذا كله أجد جوهر الغبطة التي تحدثت عنها.."ليست قصة "ملاحظات من تحت الأرض" بالقصة السارة، بل إنها لا تشجع القارئ على متابعتها، إلا أن ما تفيدنا به هنا هو أنها تظهر لنا اللامنتمي معذباً موزع النفس. أما الطعم المر الذي تتركه قراءتها في فم القارئ فإنه راجع إلى فشلها كعمل فني، وإلى إلحاح دوستويفسكي فيها على إظهار الضعف الإنساني.. إن أعمال دوستويفسكي كلها تقريباً تترك مثل هذا الطعم ومثل هذا الشعور في نفس القارئ..