
مذكرات قبو
تأليف فيودور دوستويفسكي
عن الكتاب
"أنا رجل مريض... أنا رجل شرير... أنا بالأحرى رجل منفر". "مذكرات قبو" هي سجل يوميات، ساردها شخص مرير ومنعزل، وهو موظف بسيط متقاعد، يعيش في مدينة بيترسبورغ. في هذه الرواية، يصف دوستويفسكي العوالم الداخلية لإنسان لا يجد لنفسه موقعاً في كنف المجتمع، ومن ثم يأخذ في صب جام غضبه وحقده ومخاوفه-انطلاقاً من مسكنه المعتم الذي يقع في قبو أرضي-على الطبيعة البشرية. إن مأساة هذا الإنسان المُهان والحقود هي وعيه ورغبته في مستقبل أفضل، وهي في الوقت ذاته، إدراكه لاستحالة تحقق ذلك. إذ حتى حب ليزا له، وصفحها عنه، وهي تلك الفتاة التي ما فتئ يهينها، حتى ذلك الحب الذي كان من الممكن أن يغير فيه شيئاً، ويفتح له طريقاً نحو حياة سعيدة، ظلّ بطلنا يرفضه، مفضلاً الانزواء في قبوه، مسجوناً في قمقم كبريائه الجريحة، وعزة نفسه المهانة، ونزعته الشريرة، وسخطه، ومرارته... لقد اعتبرت رواية "مذكرات قبو"، بتأثيرها البين على فكر بعض الكتاب الكبار، من قبيل نيتشه وكامو وكافكا، واحدة من بين المؤلفات الوجودية الأولى. أبرز التعليقات أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين
عن المؤلف

فيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي واحد من أكبر الكتاب الروس ومن أفضل الكتاب العالميين، وأعماله كان لها أثر عميق ودائم على أدب القرن العشرين. شخصياته دائماً في أقصى حالات اليأس وعلى حافة الهاوية، ورواياته
اقتباسات من الكتاب
إنك تهبين الحب لأي سكير ليسخر منه! الحب؟ ان الحب هو كل شيء، انه جوهرة غالية، وهو أعز كنوز الفتاة – أجل أن الحب لكذلك! ان الرجل ليهب روحه من أجل هذا الحب، ويواجه الموت من أجله! فما هي قيمة حبك الآن؟ ان الناس يستطيعون أن يشتروك تماماً، يشتروك كلك! ولماذا يحاول أحد أن ينال حبك إذا كان يستطيع أن يحصل على كل شيء دون حاجة إلى هذا الحب؟ ليست هناك أهانة أشد من هذه الفتاة . ألا ترين ذلك؟








