تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب سبعة حجارة للخاطئة
مجاني

سبعة حجارة للخاطئة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٠٨
سنة النشر
2013
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٣٨٦

عن الكتاب

يُحكم على نور بالرجم حتى الموت بعد أن يُكتشف حملها من رجل غريب يعمل كمهندس في القريّة الصحراويّة النائية، الخاضعة للأعراف والتقاليد البالية. تنتصر «الغريبة»، التي جاءت إلى القرية ضمن حملة إغاثة، لقضيّة نور، وتنجح في إقناع الملا بتأجيل الرّجم ريثما تضع نور مولودها. أمينة، خادمة الغريبة وصديقة نور المقرّبة، تسهم في المساعدة بعد أن تخلّى أبناء نور الثلاثة عنها، وغرق زوجها في السكر والضياع. ومن ثم تقتقي أمينة أثر نور كفراشةٍ تقتفي أثر ضوءٍ سيحرقها. رواية تحكي حكاية المرأة في ظلّ أعراف تنتهك إنسانيتها وتدفعها للمغامرة بحياتها بحثاَ عن أدنى حقّ من حقوقها في قرية يختصر اسمها الحكاية، إنّها قرية (خوف).

عن المؤلف

فينوس خوري - غاتا
فينوس خوري - غاتا

ولـدت فينوس خوري في بيروت عام 1937. تلقـت دروسها الثانوية في مدرسـة زهـرة الإحسان. تقـيم حالياً في باريس بعد زواجها من السيد غاتا. لها بالفرنسية في الشعر: “الوجوه غير المكتمـلة” ­ 1966, “الأراضـي الرا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٧‏/١٢‏/٢٠١٥
سبعة حجارة للخاطئة" (دار الساقي) للشاعرة والروائيّة اللبنانية فينوس خوري غاتا، صدرت بالعربية بترجمة سميرة بن عمو. هي رواية تتخذ من الأسماء رموزاً، تختصر الحكاية. فقرية خوف محصورة بين الجبل والصحراء وسط قوانين بدائية صارمة.أن يولد المرء في شمال العالم أفضل بالتأكيد من أن يولد في جنوبه حيث الشمس تحول الدماغ الى عصيدة. فما بالك إذا ولد المرء في خوف، المزروعة في آخر جنوب الجنوب، حيث النساء يلجأن إلى كل ما في متناول أدمغتهن من حيلٍ ونصبٍ وتزويرٍ لأنهنّ عُزَلّ أمام قوانين الرجال، ولذلك يبدو لهنّ كل شيء مفيداً لتحويل الأشياء لصالحهنّ.البطلة نور همّها الوحيد هو الحجارة التي كوّموها لها في الميدان لرجمها. فأي حجر من بين هذه الحجارة سيسبق إليها؟ أي حجر سيقضي عليها؟ امرأة متروكة لقدرها. فقتل خاطئة ليس خارجاً على المألوف. هناك المئات في مثل حالتها، وما علينا إلا أن نسأل القبور. أسئلة يستدعي الواحد منها الآخر، لتهبط الخاتمة في النهاية، حين تتدخّل الكاتبة، حاملة شعار "البطل ما بيموت"، أو لتنضم الرواية إلى مجموعة روايات الأفكار المتفائلة أو الرواية الإيديولوجية.نور التي يهجرها زوجها بصحبة ابنة أخيها، يترك لها الأطفال، والجدران توصد بعضها على بعض كلما عضتْ ريح الخماسين أجسادهم الصغيرة. لا نعثر على مؤشّر يدلّ إلى نقمة المجتمع على تصرّفه هذا. وكذلك والد زَنى الذي اغتصبها، حمِلَت منه فقتلها، لكنّ الشيخ لن يجرّه إلى العدالة، ولن يفعل القاضي ذلك، فحياة ابنته ملك له، وهو حرّ في انتزاعها منها! ربما كان رجال الرواية قذرين، كسالى، وزناة، لكنهم يسلكون سلوك الرجال كما هو الواقع: الوديعون سيصبحون مجاهدين، والعنيفون إرهابيين. أمّا أولئك الذين يعرفون كيف يثيرون أحاسيس الجماهير بخطبهم فسيصبحون أئمة. أما النساء فهنّ زوجات خاضعات يسرنَ خلف أسيادهنّ. نساء لا يفكّرن حتى إن تكلّمن، المهم أنهنّ موجودات، وهذا كاف لإسعادهنّ. يصلحن للإنجاب. أو يُستعملنَ.زاهي، زاد، وزين، أولاد نور والشهداء الوحيدون على خروجها مع الغريب وعودتها إلى البيت. أخبروا محا (زوجها) بما حدث، فاستعاد أولاده وترك لها البيت الذي سوف يستردّه بعد عمليّة الرجم. العاهرات يُقتلن رمياّ بالحجارة، تقول البطلة. أتراه صوت الشيخ هو ما يتكلم فيها، أم تُراه صوتها الطالع من بطنها الذي أشرع للغريب؟تعتمد الكاتبة فينوس خوري غاتا، المقيمة في فرنسا، راوية واحدة تتولّى عمليّة السرد، هي العاملة في حقل الإغاثة الإنسانيّة الفرنسيّة، أو الغريبة. غريبة كما ينادونها، وغريبة بثقافتها الغربية عن هذه الثقافة الشرقيّة المتخلّفة! تهتم بـنور. تجلس إلى جانبها، وتمضي تشرح لها أنها هنا لمساعدتها على رفع الفتوى عنها لكنها لا تصدقها. تقول: سوف أحتج بأنه كان هناك ثمة اغتصاب. وبأنّ الغريب أخذكِ عنوة، وبأنكِ صرختِ، غير أن أحداً لم يسمعكِ بسبب ريح الخماسين، بل كنت تصارعين لكي تفلتي منه لكنه شلّ حركتكِ، وثبتكِ تحته، ومزّق ثيابك. لكنّ عيني نور اصطبغتا بالأسود من شدة الغضب: لم الكذب؟ وهل يتغير شيء إذا قلت إني كنت راضية؟ تحاول أن تمشي بعكس الريح التي ما فتئت تعيدها الى الوراء.تلِد نور بنتاً. بنت ليست لأحد سواها، ولن تتقاسمها مع أحد طالما أنّه ما من أحد يدّعي أبوته لها، ولن يسجلها أحد في أي دار من الدور البلدية. لن تكون ابنتها مواطنة لأي بلد، ومن ثم لن تخضع لأيّ حكم من الأحكام.في المقابل، تُرجَم أمينة (العانس) وهي ترتدي ثوباً من أثواب نور، بعد تحريض من كلٍّ من الشيخ والقاضي. المهم أن تموت امرأة في الساحة مقابل كومة الحجارة التي يكدّسها سكان الدوار، فسلطتهم سوف تخرج من الأمر وقد تعزّزت أكثر. إنه الاستسلام الأبدي للقدر.تهبط الخاتمة، إذاً، عندما يتحوّل الحكم إلى امرأة أخرى دونما مبرّر يريح عقل القارئ، أو ربّما كان الهدف تعزيز غريزة الدم، والسعي لتنفيذ العقاب. تنجو نور وتسلّم طفلتها للغريبة، فتذهب للغريبة ابنة الغريب. أما نور فتعود إلى زوجها وأولادها، بعد أن ترتوي خوفاً بالدم. تنفذ الفتوى في الأخرى، وكأنه كان يجب أن تموت امرأة تحت الحجارة ولا يهم ما يكون اسمها، وليس في الأمر ما يستحق النظر: الله غفور رحيم، ويعرف كيف يجزل للمظلوم الثواب