تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المؤلفات المختارة في ست مجلدات، المجلد الثالث - أقاصيص عام1892-عام1912
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

المؤلفات المختارة في ست مجلدات، المجلد الثالث - أقاصيص عام1892-عام1912

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٨٠
سنة النشر
1988
ISBN
0
المطالعات
٥٬٨٩٧

عن الكتاب

يضم المجلد الثالث من أعمال مكسيم غوركي قصصاً مختارة كتبها بين أعوام 1892-1912 وهي الأعوام العشرين الأولى من مسيرته الإبداعية وقد ذاع صيت غوركي مع قصص مثل: "ماكار تشودرا"، "العجوز ايزرغيل"، "تشيلكاش"، "كونوفالوف" وغيرها مما تحتضنه هذه المجموعة، وتعتبر جزءاً لا يتجزأ من إرث الأدب الروسي الكلاسيكي.

عن المؤلف

مكسيم غوركي
مكسيم غوركي

أليكسي مكسيموفيتش بيشكوف ويعرف بمكسيم غوركي. أديب وناشط سياسي ماركسي روسي، مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية التي تجسد النظرة الماركسية للأدب حيث يرى أن الأدب مبني على النشاط الاقتصادي في نشأته ونموه وتط

اقتباسات من الكتاب

يفتحون أبواب الجنة بكسرة خبز! هل تحسب أن طلب الصدقة أمر يبعث على السرور؟ الانحناءات أبداً، والتوسلات دائماً! وهم يشتمونك، بل يضربونك أحياناً ويطردونك.. أتحسب حقاً أنهم يعتبرون المتسول إنساناً؟ كلا! لقد قضيت عشر سنوات أتدحرج عبر العالم، فأنا أفهم ما أقول. إنهم يعطونك كسرة من الخبز فكأنها ورقة من فئة الألف روبل. ولا يكادون يعطونك إياها حتى يخيل إليهم أن أبواب الجنة ستفتح أمامهم. فكّر قليلاً، ما الذي يدفعهم إلى الصدقة؟ كي ينعموا براحة البال. إنهم يفعلون ذلك في سبيل هذا وحده، يا صغيري، فلا تظنن أنهم يشفقون عليك. إنهم يرمون كسرة لك، وبعدئذ يستطيعون أن يأكلوا دون خجل، والمرء الذي يأكل حتى يشبع هو حيوان مفترس لا يشفق أبداً على ذلك الذي تظل بطنه خاوية. إنهما عدوان أبداً، كل منهما للآخر شوكة في العين. لا يغامران بمحاولة التفاهم وتبادل الرأفة.

1 / 4

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٦‏/٦‏/٢٠١٤
"أقاصيص" هو المجلد الثالث من أعمال مكسيم غوركي الكاملة. والتي استمدها من تجاربه في الحياة وبين الناس، ومن قصص جدته والأساطير الروسية التي كانت تحكيها له. أجمل قصصه تلك التي تشعر أنها امتداد لسيرته الذاتية سواء عندما كان طفلاً متسولاً أو فتى متشرداً أو أجير الخباز. في هذه القصص حتى أبطاله يحملون اسم مكسيم. مؤلمة قصص غوركي وبشعة، لأنها تعرض لنا بشاعة الحياة ودناءة البشر. يحكي لك عن الفقراء والمتسولين واللصوص والمحتالين والمدمنين معتبراً إياهم جميعاً ضحايا الحياة. من قصص المجلد: "رفيقي في الطريق"! من أروع قصص غوركي، يريد أن يقول من خلالها أنه لا يمكن للإنسان أن يعيش بمفرده حتى وإن رافقه في الحياة شخص طفيلي امتص دمه وعرقه، فهذا أفضل من الانفصال عن مجتمع البشر والانعزال عنهم وعدم تحمل مسؤولية كونك شريك في الإنسانية. وإلا ما الذي يربطك بإنسان تعرفت به للتو في طريق تشردك، فقررت مساعدته لدرجة أن يصل لمرحلة يعتقد فيها أن ما تفعله من أجله واجب فرض عليك فرضاً! "كونوفالوف" القصص الجميلة تبدأ بداية جميلة، مدهشة، موجزة، مكثقة. وهكذا قصص غوركي التي ترتكز على وقائع من حياته وتجاربه الخاصة، كهذه القصة التي يحكي فيها عن صداقته مع الخباز. كانا يعجنان الخبز سوية ويعملان بحماس وتعجل لكي يقرأ له مكسيم في كتبه ساعة أو أكثر. كانت ردات فعل كونوفالوف لما يسمعه من الكتب رغم بساطتها وطرافتها إلا أنها أصدق وأجمل مما يمكن أن يقوله أي ناقد أدبي ومتذوق للجمال. فهو يقول مثلاً بعد الاعجاب بأحد الكتب: ياله من رجل! لقد وضع الملح على الجرح، أليس كذلك؟ إنه ليدب الذعر في جوانحك! ويجعل الرعشة تراوح وتغادي في عمودك الفقري. إنه يعج بالحياة. ماذا أصاب المؤلف من تأليف هذا الكتاب؟ في أيام العطل كنا نذهب، كونوفالوف وأنا، إلى المروج فيما وراء النهر. وكنا نحمل معنا قليلاً من الفودكا والخبز وكتاباً، وننطلق في الصباح إلى "الهواء الطلق" كما يسمي كونوفالوف هاتيك النزهات. الأحازين الغليظة لا يمكن أن يوصف البؤس كما وصف في قصة غوركي "الأحازين الغليظة"، فيها اجتمع الفقر والظلمة والإدمان والإعاقة والتشوه في جحر صغير تحت الأرض لا يمكن لبشر أن يعيش فيه. لا يمكن لكلمات أفصح من كلمات غوركي أن تصفها: "أحسست أني أنفطر باكياً، وأني أهتف بالمدينة بأسرها كيما تسمعني".