تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المؤلفات المختارة المجلد الثاني، بين الناس - جامعياتي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

المؤلفات المختارة المجلد الثاني، بين الناس - جامعياتي

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
سنة النشر
1988
ISBN
0
المطالعات
١٬٥٢٦

عن الكتاب

في قصتي غوركي "بين الناس" و"جامعياتي" يتعرف القارئ على الأحداث التالية لـ "طفولتي" في حياة الكسي بيشكوف، الذي أصبح كاتباً فيما بعد يعرف باسم مكسيم غوركي. فبعد أن فقد البطل الكسي والديه في سن مبكرة، أخذ يشتغل صبياً في أحد مخازن الأحذية، لينتقل بعد ذلك إلى العمل على ظهر أحد المراكب الحاضرة في الغولفا ثم معاوناً في ورشة لرسم الايقونات. يصل الشاب الفتى الكسي بيشكوف مدينة قازان، وله من العمر ستة عشر ربيعاً، آملاً دخول جامعتها، وليصبح واحداً من طلابها، إلا أن ما ينتظره هنا، في هذه المدينة الصاخبة، الواقعة على ضفاف الغولفا الروسي، ليس غير عمل العامل الثقيل. وبدل مقعد الدراسة لا يحظى سوى بحياة الفقر في قاع المدينة، إلا أن كاتب المستقبل يتعرف هنا أيضاً على الفئات المثقفة ذات المزاج الثوري، ويمر هنا بالاختبارات الصارمة الشديدة "لجامعة الحياة" التي تدعم فيه إرادة المناضل ضد الاجحاف واللاعدالة، وتقوي فيه الرغبة الجامحة ("إعادة صنع الحياة"، يعينه في هذا الكفاح دائماً الوعي بأن "نباتات الحياة الساطعة النقية الخلاقة الطبيبة تنمو منتصرة عبر التراكمات الرذيلة، مستنيرة آملاً لا يقهر بانبعاثنا نحو حياة إنسانية وضاءة".

عن المؤلف

مكسيم غوركي
مكسيم غوركي

أليكسي مكسيموفيتش بيشكوف ويعرف بمكسيم غوركي. أديب وناشط سياسي ماركسي روسي، مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية التي تجسد النظرة الماركسية للأدب حيث يرى أن الأدب مبني على النشاط الاقتصادي في نشأته ونموه وتط

اقتباسات من الكتاب

أملت أني سأرى بعض الدمى، فأنا لم أملك دمى في حياتي قط، وبينا أنا أعاملها باستخفاف واحتقار في الظاهر كنت أضمر حسداً خفياً لكل من يقتنيها.

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٧‏/٦‏/٢٠١٤
في نهاية "طفولتي" يخرج مكسيم بحثاً عن لقمة عيشه، فيعمل أجيراً في مخزن بيع الأحذية وخادماً في منزل وصبياً على ظهر مركب لتكون "بين الناس" أروع ما عاش وكتب. وفي "جامعياتي" ينتقل غوركي لطور الشباب، حيث يزداد الوعي الثقافي والثوري لديه، لم يحقق حلمه بدخول الجامعة لكنه تخرج من جامعة الحياة كاتباً عظيماً! ليس صحيحاً أن الكاتب الذي يعيش في جو قذر ينتج أدباً قذراً كما فعل محمد شكري في الخبز الحافي، فهذا غوركي عاش أتعس الظروف وعاشر أسوأ الناس خلقاً وفي أقذر البيئات لكنه لم يكتب كلمة نابية واحدة في سيرته "طفولتي" "بين الناس" "جامعياتي" واكتفى بالإشارة فقط للقذارات التي شهدها وسمعها..