
فن الرواية
تأليف كولن ولسون
ترجمة محمد درويش
عن الكتاب
يفنّد كولن ولسون الادعاءات بأن الرواية تسير نحو أجلها المحتوم، وذلك عبر مسح شامل ومثير للجدل لمجمل تاريخ الرواية حتى عصرنا الراهن. ويعزو ذلك الادعاء إلى المنعطفات الخاطئة التي سلكها الروائيون الكبار. بيد أن ولسون يعلن أيضاً بأنه على الرغم من كل ذلك، فإن الرواية قامت بتغيير وعي العالم المتمدن: "فنحن نقول إن داروين وماركس وفرويد ساهموا بتغيير وجه الحضارة الغربية، ولكن تأثير الرواية كان أعظم من تأثير هؤلاء الثلاثة مجتمعين". كما وأنه يؤمن أيضاً بأن في وسع هذا التأثير أن يستمر في المستقبل. فهو يرى الرواية كمرآة لا بد وأن يرى فيها الروائي وجهه وصورته الذاتية. وما وصف الحقيقة، وقول الصدق، وهما من الأهداف التي سعى إليها عدد كبير من الروائيين في القرن التاسع عشر – إلا هدفان ثانويان. أما الهدف الأساس فهو أن يفهم الروائي نفسه ويدرك ماهية هدفه بالذات. ليست هذه سوى بعض القضايا التي يطرحها ولسون وذلك من خلال عرض ممتاز لمسيرة الرواية. والكتاب في نهاية المطاف ما هو إلا بيان واضح يعبّر عن فلسفة الكاتب المتفائلة بمستقبل الرواية.
عن المؤلف

كولن هنري ولسون (26 يونيو 1931-5 ديسمبر 2013) كاتب إنجليزي ولد في ليسستر في إنجلترا.ولد كولن لعائلة فقيرة من الطبقة العاملة. تأخر في دخول المدرسة، وتركها مبكرا في سن السادسة عشر ليساعد والده، عمل في
اقتباسات من الكتاب
يقول أحد طلاب كولن ولسن:"أودّ أن أكون كاتباً. ولكني لا أستطيع أن أؤمن أن الروايات مهمة. فإذا ما شاركت في مسيرة احتجاج ضد الحرب، فإنه قد يكون لذلك بعض التأثير العملي. ولكنك إذا كتبت قصة، فإنك تعلم أنها محض خيال. ما من رواية غيرت مجرى الأحداث في العالم".. يجيب ولسون: "إن الرواية لم يبلغ عمرها بعد سوى قرنين ونصف القرن. ولكنها في ذلك الوقت غيّرت من ضمير العالم المتمدن. إننا نقول إن دارون وماركس وفرويد غيروا وجه الثقافة الغربية. ولكن تأثير الرواية كان أعظم من تأثير الثلاثة مجتمعين".
يقرأ أيضاً
المراجعات (٣)









