تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  الجنس والشباب الذكي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الجنس والشباب الذكي

3.3(٣ تقييم)٢٢ قارئ
عدد الصفحات
١٢٨
سنة النشر
2000
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
١٬٦١٠

عن الكتاب

في هذا الكتاب سيحاول المؤلف قول الحقيقة عن الجنس، بقدر ما وصلت إليه معلوماته بالطبع، وهدفه الرئيسي إقناع الغير بممارسة تفكير غير تقليدي، والذي يرى أن هذا ما تركه الكبار منذ زمن طويل. نبذة الناشر:هذا المراهق أو الشاب يشبه رجلاً يكاد يموت عطشاً في الصحراء، رغبته في الماء لا تحمل أي حب أو عطف، كل ما يريده هو أن يشرب. يميل الشباب إلى إبداء الخجل من قوة رغباتهم الجنسية، وهم لا يعترفون بها من تلقاء أنفسهم أو يجعلونها واضحة للآخرين، وما يجري في خيالهم يظل سراً طوال حياتهم. وفي اللحظة التي يتحدث فيها إلى فتاة، فإن رغبته الجنسية تتراجع قليلاً حتى لو لم يشعر نحوها بالحنان أو بالرغبة في حمايتها، لكن عليه أن يتظاهر بذلك إذا أراد الفتاة، يحاول أن يتصرف بشكل متحضر، وإذا كان من النوع المرح فقد يتزوج صغيراً، لأنه يجد رغبة الفتاة في الزواج معقول. وهو يرغب في أن يرضيها، وهكذا فإن توحش الرغبة الجوهري، يغطي بكل أنواع الدوافع الأخرى بالإضافة إلى التقاليد الاجتماعية، ولكن لو أنصفنا فيجب أن نعترف بأن كل هذا التمثيل لا علاقة له برغبة الشاب، لا يوجد رقة وحب في شهية الذكر الجنسية، أكثر مما يوجد في شهيته من حب نحو طعام عشاء جيد. والعلاقة الجنسية النموذجية لا بد أن تكون فيها تناسب معقول من الرقة والرغبة الجنسية، لكن ليس بالضرورة أن تكون هناك علاقة بين الرقة والرغبة. لقد أصبحت روما حضارة لا تفكر إلا في أشياء قليلة غير الجنس والحرب-مثلنا تماماً. مورست أشكال الانحراف الجنسي على نطاق واسع واعتبرت أموراً عادية، لقد تزوج الإمبراطور "نيون" بالفعل غلاماً ألبسوه كفتاة في احتفال كبير وأبهة فخمة، لقد ارتكب الزنا بالمحرمات بحثاً عن إثارة جنسية، وإن تاريخ الأباطرة "تيبريوس" و"كاليجولا" و"نيرون" مملوء بتفاصيل من هذا النوع، وأن معظم الترجمات الشعبية عن هؤلاء تترك أجزاء كبيرة من هذه الأحداث باللغة اللاتينية. حين يدرس المؤرخون في المستقبل عالم القرن العشرين، سيلاحظ مثل هذا الانهيار الأخلاقي العجيب، وسيرون في كتب مثل "لوليتا" و"عشيق الليدي تشارلي" و"فاني هيل" وروايات جيمس بوند وغيرها، وثائق مهمة لهذا الانهيار. باختصار لا شك أن حضارتنا الغربية قد وصلت إلى المرحلة التي كانت عليها روما منذ ألفي سنة.

عن المؤلف

كولن ولسون
كولن ولسون

‏كولن هنري ولسون (26 يونيو 1931-5 ديسمبر 2013) كاتب إنجليزي ولد في ليسستر في إنجلترا.ولد كولن لعائلة فقيرة من الطبقة العاملة. تأخر في دخول المدرسة، وتركها مبكرا في سن السادسة عشر ليساعد والده، عمل في

اقتباسات من الكتاب

ينقسم الجنس البشري الى نوعين من البشر 95 % منهم يعرفون انهم ليسو عظماء ولن يكونوا ويقبلون موقعهم من الحياة ويستمرون في عملهم اليومي دون اسئلة كثيرة وبقية الخمسة بالمائة لديهم احساس محدد بانهم ينبغي ان يكونوا عظماء وقد لايعرفون كيف يحققون ذلك الا انهم ينظرون حولهم ولايقتنعون ببساطة ان يكونوا مثل الاخرين

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف  مئة عام من العزلة

مئة عام من العزلة

غابرييل غارسيا ماركيز

غلاف عابر سرير

عابر سرير

أحلام مستغانمي

غلاف كخة يا بابا

كخة يا بابا

عبد الله المغلوث

غلاف وعاظ السلاطين

وعاظ السلاطين

علي الوردي

غلاف وصايا

وصايا

محمد الرطيان

غلاف  الخبز الحافي

الخبز الحافي

محمد شكري

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٧‏/٥‏/٢٠١٨
الجنس والشباب الذكي هذا الكتاب أحد أهم الدراسات الأدبية والفلسفية التحليلية لتاريخية الجنس وأهميته، وبرغم أن الكتاب يعتمد في الدرجة الأولى على التحليل الشخصي لولسون، لكن ما يميز هذا التحليل هو القدرة الفائقة على تفكيك أهم النصوص الأدبية التي كُتبت، وهو ما جعل ولسون أن يضع القارئ أمام حقيقة جوهرية، أن الجنس ليس أمر عارض في التطور البشري، بل هو عنصر أساسي وأصيل (ليس بالطبع على الطريقة الفرويدية) بل كصورة سطحية في فهم الناس لمعنى الجنس (كإدراك عقلي وليس ممارسة طبيعية). إن أهمية تحليل ولسون تكمن في ضرورة الفهم العميق للجنس، فالحرية الجنسية والممارسة اليومية للفعل الجنسي، لا تقدم تطوراً في فهم الدوافع الجنسية وأصالتها، ولا تغير من نمطية العقل (إن كان متحرراً أم تقليدياً) فالمسألة بالنسبة له تكمن في تشريح إحساسنا اليومي باللامعنى، وإن كان الجنس هو من أهم التجارب الإنسانية وأكثرها انفعالاً ومتعة، فما الذي يجعلنا نعيش ضمن بوتقة الملل الدائم !. إذاً فالمسألة ليست في تحرير الفعل، بل الذهاب إلى العمق الإدراكي للمفهوم الجنسي نفسه. خلال ستة أقسام يناقش الكثير من الموضوعات، لكن من أهمها هو الانحرافات الجنسية التي يُعيدها إلى اكتشاف معنى التجربة. وهذا ما جعل الفكرة القديمة تعود إلى ذاكرتي حول التنظير الاجتماعي في المسألة الجنسية لمجتمعاتنا (وهو ما ناقشته نصياً سابقاً دون التجرؤ على نشره)، وهي التفاخر الجنسي اعتماداً على تجربة النمط الواحد، فاللذة الجنسية الناتجة عن علاقة الرجل بالمرأة (حتى لو تعددت النساء) لا يخرج من دائرة الفعل وليس الإدراك، فالتجربة الجنسية هي أكبر من أن تتحدد بنمط المرأة أو العكس صحيح، فالانحراف هو شكل من أشكال ازدياد التجربة التي تؤدي إلى زيادة المعرفة (الانحراف كتعبير اجتماعي نمطي ومقونن بشرائع). صنع ولسون في كتابه توليفة تحليلية للنصوص الأدبية والثقافية لإيصال فكرة مهمة جداً وضرورية، ألا وهي مستوى العبودية ومحاولة اكتشاف المعنى الوجودي للإنسان، ودعم تحرير الجنس كفلسفة من شكله الغبي كصورة تحرر وممارسة في غرف النوم.