
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
غرفة العناية المركزة
3.5(٣ تقييم)•١١ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
صعدت حين صار قلبى من زجاج. وحين أدركت أن الحزن لن يذوب وأن الزهق لن يرحل. حين فهمت وجرؤت. صعدت. بلا هدف غير أن أرى آخر الدرب. صرت أكثر من صحفى وكاتب. صرت مؤسسة كاملة. وزارة إعلام مستقلة. رأيت كل شىء من البداية. ووجعتنى عيناى مما رأيت.
اقتباسات من الكتاب
‟„
الحقيقة أنه هو الذي تركني، تركني من داخله، ولم يبقَ أمامي إلا أن أتركه أو أقبل أن أعيش مع رجل لم يعد يريدني من داخله، وهو طبعًا -مثل أي رجل- لم تواته الشجاعة لتركي، بل ظل يترك الحياة بيننا تتدهور على أمل أن تصل لدرجة لا أستطيع تحملها فأتركه ويشعر هو براحة الضمير لأنه لم يتركني... جبان!
— عزالدين شكري فشير
1 / 10
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)
هديل خلوف
٢٠/١٢/٢٠١٣
بالمناسبة الرواية أعمق بكثير من مراجعتي السطحية و السريعة لها .. -_-'







