تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ممو زين
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ممو زين

3.2(٣ تقييم)٢٥ قارئ
عدد الصفحات
٢٠٠
سنة النشر
1982
ISBN
1575472627
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٨٩٧

عن الكتاب

هذه القصةُ تمثِّلُ عملاً أدبيًا فذًا وفريدًا من نوعِه، قِوامُه: أولاً: ملحمةٌ شعريّة صاغَها شاعرٌ يُعَدّ من أعظمِ شعراءِ الأكراد، وأوّلَ مَن ابتَدَعَ الشِّعرَ القَصَصِيَّ في الأدبِ الكردي. ثانيًا: البيانُ العربيُّ المُشرِق والبنيانُ القَصَصِيُّ الجذّاب اللذَين أفْرَغَ الدكتور البوطي هذه الملحمةَ فيهما. ثم إنها نموذجٌ للأدبِ الرفيع الذي تُشْرِقُ فيه العاطفةُ الملتهبة والمأساةُ المؤثرة والعفّةُ السامية والوفاءُ النادر. وهي -بحقّ- مثالٌ للقصةِ الأدبيةِ التي تُهذِّبُ النفْسَ وتصعدُ العاطفةَ وتغذّي اللغةَ والبيان

عن المؤلف

محمد سعيد رمضان البوطي
محمد سعيد رمضان البوطي

محمد سعيد رمضان البوطي (مواليد عام 1929) في جزيرة بوطان التابعة لتركيا وهو عالم متخصص في العلوم الإسلامية، ومن أهم المرجعيات الدينية على مستوى العالم الإسلامي فاختارته جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

قسمية نورالدين
قسمية نورالدين
٢٤‏/٥‏/٢٠١٨
قمة في الروعة والبلاغة وارجو منكم ان تنشروا رواية سيامند فتى الادغال
.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٤‏/٤‏/٢٠١٧
لا أدري هل أسلوب الرواية الأصلي كان بهذا الجمال أم ترجمة الشيخ البوطي رحمه الله بكلماته وأسلوبه الآخاذين هي ما زادتها جمالاً . بلاغة الكلمة العربية ظهرت في أبهى صورها في هذه القصة ، إبداع لا يوصف في الوصف، وكلمات بليغة بأسلوب أبلغ، كانا من الروعة بمكان بحيث غطّا عيوب القصة التي لم تخل من بعض الشطحات والغرابات في مضمونها. استغربت ترجمة البوطي من قبل لرواية ورومانسية ايضاً وهو شيخ جليل، ولكن اتضح أن القصة مؤدبة جداً ، وخالية من كل ما يشوهها من إيحاءات أو تلميحات "غير ضرورية" .وإنما كانت زاخرة بمعان وابتهالات صوفية جميلة وهذا ما أحببته . وبالنظر بشكل عام كانت رواية جميلة ومؤثرة . وعلى الرغم من أنها قصة حقيقية بلا خلاف إلا أنها حقيقية إجمالاً وليس تفصيلاً. فبعض التفاصيل كانت غريبة وغير معقولة أبداً، وأولها، أن يقع مقاتلان من رجال المدينة الأبطال والأشاوس وأجلد الناس ، مغشياً عليهما لدى رؤية كل منهما لفتاة جميلة متنكرة بزي رجل !! وثانيها مقدار العذاب والشقاء عند كل من ممو و زين للفراق مع أنهما لم يريا بعضهما البعض سوى مرة واحدة، فكانت كل تلك "المضاعفات" غير معقولة ابداً. وأحسست فيها خيالاً جامحاً، وشيئاً من "الطفولة" في مخاطبة الكاتب عقول القراء بمثل هذه الأمور غير المبررة. ولا يعلم حقيقة قصتهما إلا الله . ولا أظن أن جميع التفاصيل المذكورة صحيحة وإنما-برأيي- كانت سداً لبعض الثغرات أو الحلقات المفقودة منها من قبل المؤلف ،لإثراء محتوى القصة، وشحنها بأكبر قدر من العواطف.