تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الهزيمة كان اسمها فاطمة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الهزيمة كان اسمها فاطمة

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٣١٢
سنة النشر
1998
ISBN
0
المطالعات
١٬٩٩٢

عن الكتاب

مجموعة من القصص الأدبية وهى: 1- أين صديقتى اليهودية. 2- كم تدفع .. لا ماذا تأكل. 3- الهزيمة .. كان اسمها .. فاطمة!! 4- محاولة إنقاذ جرحى الثورة. 5- تائه فى شوارع الحرمان. 6- أنا لا أكذب .. ولكنى أتجمل. 7- انتحار صاحب الشقة. 8- فى حب قطعة من الحديد. 9- أضيئوا الأنوار .. حتى نخدع السمك. 10- لن أتكلم .. ولن أنسى. 11- المسجون السياسى واللص. 12- وسقط قبل أن يصل إلى الجنة. 13- العجوز يشترى السلاح. 14- جريمة ولاعة السجائر.

اقتباسات من الكتاب

وعلى عكس ما تعتقد فإني منذ وعيت وأنا أهوى تتبع الحياة السياسية والإجتماعية، إلى أن أكتشفت أن الحياة كلها أصبح يسيطر عليها اللصوصية..سرقات..إختلاسات..رشاوى..تهريب..عمولات..مجاملات..بلاوي..وأكتشفت أن كل هذا أصبح كأنه سنة الحياة..كأنه مبادئ وطنية..أصبح النجاح يقدر بقيمة ما في جيبك ولا يهم كيف حصلت عليه..والذكاء هو أن تصبح غنيا وتملك سيارة دون أن يحاسبك أحد كيف أصبحت غنيا وكيف أمتلكت سيارة..والفقير..أو الرجل العادي لا يعيش فقيرا أو عاديا لأنه أمين شريف، ولكن لأنه فاشل غبي..والقانون.. إنه أصبح كالبيوت الشعبية أو بيوت الفلاحين لا يقيم تحت سقفه إلا الغلابة الضعفاء. بل أن القانون أصبح كسلاح إرهاب، لا يطبق على أحد من المسئولين إلا إذا رأت السلطة تطبيقه عليه.. إذا تحديت السلطة أو أغضبتها طبق عليك القانون، وإذا كانت السلطة راضية عنك أعفتك من القانون.

— إحسان عبد القدوس

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

محمد خالد
محمد خالد
٦‏/١٠‏/٢٠١٣
كنت أقرأ التاريخ المصري الحديث ، منذ أواخر الإحتلال الإنجليزي إنتهاء إلى حرب 73 مرورا بالثورة وإشتراكية جمال عبد الناصر ، وما مر بها من أحداث مجاورة كان لها تأثيرا كبير على مصر .. من خلال قصص قصيرة كتبها ( إحسان ) بإحسان .. قام إحسان بتعديل وجهة نظري عن القصة القصيرة بحيث أنه من الممكن ان تكتب من القضية قصة .. وليس كتابة قصة يتضمن فيها القضية .. و فيها هذا إختلاف كبير .. 12 قصة قصيرة كانت كل منها تحمل قضية ما وتحمل رسالة ما .. تحمل تشوها ما و تصرفا بشريا ما .. ما جعلني أشعر بالتنوع والإختلاف رغم وجود ( تيمات ) متشابهه في كل قصة .. وهذه النقطة بالذات - التيمات المتشابهه - جعلتني أتوقف قليلا لأفكر .. ومن ثم أنتزع منها نجمتها الخامسة ..بشكل ما تقريبا في كل قصة كان يدخل إحسان العنصر النسائي في إطار علاقة بين الرجل والمرأة له تأثير على مجرى القصة .. بشكل جيد ومقبول في المعظم و بشكل ممل و محبط في القليل الباقي .. ولهذا أفكر هل كتبها بغرضها السياسي ام لكتابة علاقة أخرى بين رجل وامرأه ؟؟ .. عموما هي قصة متميزة وتستحق القراءة .. وأضافت إليّ معلومات جديدة عن أحد أحرج عصور مصر عبر تاريخها ..