تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب هل كنا مثل أي عاشقين؟
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

هل كنا مثل أي عاشقين؟

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٥٠
سنة النشر
2007
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٩٧

عن الكتاب

هذه الرواية، هي الأولى للكاتب نافتيج سارنا، تأخذ القارئ إلى أعماق شخص لم يرتق هذه الرواية، هي الأولى للكاتب نافتيج سارنا، تأخذ القارئ إلى أعماق شخص لم يرتق إلى مستوى مبادئه. مع بداية الألفية الجديدة يبلغ أفتاب شاندرا الأربعين من عمره. ينفجر العالم في وجهه. إذ تهجره زوجته إلى أعز أصدقائه. وإذ يشعر أن العالم من حوله بدأ ينهار، يبحر بعيداً في عالم الذكريات، تتراءى له حبيبته الأولى التي خانها ليتزوج زواجاً تقليدياً ويكتشف فيما بعد أنه خان نفسه ومشاعره, تصور الرواية رحلة أفتاب باتجاه الماضي ومحاولته سير أعماق وخفايا ذاته، وتأخذه إلى عالم ذاكرته التي أقلته إلى عالم أفلت منه ليهرب من ذات خانته إلى ذات أخرى خانها كي يستطيع أن يتصالح مع نفسه. هذا الهرب هو ضرب من ضروب جلد الذات بغية الحصول على نعمة التطهر من وحول تجربته الشخصية. يستخدم الكاتب تقنية الاسترجاع وتيار اللاوعي، كما يستعمل تقنية الراوي بصيغة "الأنا". يبرر سارنا ذلك بقوله: "إن هذا النمط يأخذني بعيداً إلى أعمق المواضع في عقل الشخصية الرئيسية وأكثرها مرارة وعزلة: إنه يأخذني إلى نقطة الغثيان الأخير". الرواية هي رسم واقعي لمجتمع دلهي المادي المتوحش بشخوصه الواقعية والمحلية. لكن الواضح أن محلية شخوص هذا العمل امتداد لمادية العالم الحديث التي جرفت المجتمع الهندي في طريقها. عنوان الرواية، اعتذاري بامتياز: فهو يعبر عن خجل من حاضر غير مشرف، وحنين إلى ماض لن يعود. وما بين غياب الماضي ووحشية الحاضر، لا يبدو المستقبل واعداً أو مبشراً بالأمان.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٩‏/٦‏/٢٠١٥
أصدر المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في قطر، الرواية الهندية «هل كنا مثل ابي عاشقين؟» من تاليف نافتج سارنا Navtej Sarna وترجمها الى العربية د. منذر محمود محمد، والمؤلف ولد في جالاندهار في الهند، ودرس التجارة والقانون، وانضم الى السلك الدبلوماسي الهندي عام 1980، وعمل دبلوماسيا في موسكو، وارسو، ثيمفو، جنيف، طهران وواشنطن، ويشغل حاليا منصب الناطق الرسمي باسم الخارجية الهندية فى دلهي، وهذه الخلفية صقلته، وتوهجت قريحته بانتاج العديد من الاقصوصات ثم الرواية الطويلة، ومن اولادها هذه الرواية: الرواية طويلة تتكون من 350 صفحة من القطع المتوسط، وتتكون من خمسة فصول عدا تقديم الطبعة العربية، ومسيرة المؤلف. وهذه الرواية تأخذ القارئ الى أعماق شخص لم يرتق إلى مستوى مبادئه، مع بداية الألفية الجديدة، يبلغ أفتاب شاندرا الأربعين من عمره، ينفجر العالم في وجهه، إذ تهجره زوجته إلى اعز اصدقائه، واذ يشعر ان العالم من حوله بدا ينهار، يبحر بعيداً في عالم الذكريات، تتراءى له حبيبته الاولى التي خانها ليتزوج زواجا تقليديا ويكتشف فيما بعد أنه خان نفسه ومشاعره. تصور الرواية رحلة أفتاب باتجاه الماضي ومحاولة سبر أعماق وخفايا ذاته، وتأخذه الى عالم طفولته، كان القطار الذي اقلَّه الى موطنه الاصلي والعربة الموازية لقطار ذاكرته التي اقلته الى عالم افلت منه ليهرب من ذات خانته الى ذات اخرى خانها كي يستطيع ان يتصالح مع نفسه. هذا الهرب هو ضرب من ضروب جلد الذات بغية الحصول على نعمة التطهر من وحول تجربته الشخصية. يستخدم الكاتب تقنية الاسترجاع وتيار اللاوعي Subconscious، كما يستعمل تقنية الراوي بصيغة «الانا Ego». يبرر سارنا ذلك بقوله: «ان هذا النمط يأخذني بعيدا في اعمق المواضع في عقل الشخصية الرئيسة واكثرها مرارة وعزلة، انه يأخذني الى نقطة الغثيان الاخير». الرواية هي رسم واقعي لمجتمع دلهي المادي المتوحش بشخوصه الواقعية والمحلية. لكن الواضح ان محلية شخوص هذا العمل امتداد لمادية العالم الحديث التي جرفت المجتمع الهندي في طريقها. عنوان الرواية، اعتزازي بامتياز: فهو يعبر عن خجل من حاضر غير مشرف، وحنين الى ماض لن يعود. وما بين غياب الماضي ووحشية الحاضر، لا يبدو المستقبل واعداً او مبشراً بالأمان.