تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قلبي ليس للبيع
مجاني

قلبي ليس للبيع

3.0(٠ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٤٩٨
سنة النشر
2012
ISBN
9789953717395
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٢٠٦

عن الكتاب

في روايتي هذه أقدم لكم قصة واقعية الشخصيات، فلا تستغرب إن وجدت نفسك فيها. لقد حدثت في إحدى الدول العربية وتعمّدت فيها تغيير بعض ملامح التفاصيل المحيطة وجزئيات الوقائع والأحداث. رواية (قلبي ليس للبيع) وصمة من الحياة تنبجس عما تخفيه الأنفس من أسرار ومشاعر وعقد وتناقضات حياتية يومية بين المعهود واللامعهود؛ أقدم لكم في هذه الحبكة ثلاث شخصيات رئيسية، كلّ شخصية منها تحمل وجهة نظر وبيئة مختلفة، ولكل منها مفاهيم خاصة وبصمة دامغة بسبب البيئة والبنية الاجتماعية وتناقضاتها؛ فناهد وفيصل ونزار هم أثافي التفصيل والتحليل لأبطال روايتي ربما تصادفون مشاكلهم في حياتكم اليومية، وربما تتكررالمشاهد مراراً وتكراراً، لكن ما لا تعرفونه هو ماذا يجول في بالهم؟ لا شك أن سماتهم تكمن في وجوههم في سجل الأحداث والتطورات، وكما نحن نتشوق دوماً للوصول إلى النهاية، فلتكن البداية من أول الحكاية.. إذاً من أولها نبدأ.

عن المؤلف

ليلى المطوع
ليلى المطوع

ليلى المطوع، روائية ونسوية بحرينية، تميّزت بحضورها القوي في المشهد الأدبي العربي، وبأعمالها التي تعكس عمق التجربة الإنسانية وتعبّر عن قضايا المرأة بجرأة وصدق. حظيت روايتها الشهيرة "قلبي ليس للبيع" الص

اقتباسات من الكتاب

علمتنا الحياة أن لكل شيء في الوجود ثمن ... والحب ليس استثناء ... حتى الحب له ثمن ... الفارق الوحيد هو أن ثمن الحب ... حب

— نبيل فاروق

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٤‏/١٢‏/٢٠١٥
ليلى المطوع روائية رست مراكب إبداعها في موانئ الأدب منذ مرحلة مبكرة في عمرها، كاتبة ترسم برذاذ الكلمات لوحات حكاياتها التي تدافع بها عن منظومة القيم الثقافية والفكرية الأصيلة في حياة مجتمعاتنا العربية، يتجلى ذلك أكثر من خلال الحبكة في روايتها الأخيرة «قلبي ليس للبيع» المرشحة لنيل جائزة البوكر، والتي تكتشف عند قرأتها أن كاتبتها مفعمة بالإنسانية وأحاسيس الألم تجاه معاناة بنات جنسها، حتى ليخيل إليك أنها تكتب لهن بدموع القلب لا بحبر اليراع.ولكي نقترب من شخصية هذه المبدعة أكثر، علينا بقراءة ما قالته عن نفسها: «أنا حكاية لم تكتب بعد، عوجاء كضلع، شخصية حدية، سنديانة لا تميل مع كل ريح».قصة ولادة النصتقول الروائية ليلى المطوع لـ «عكاظ» عن قصة ولادة روايتها «قلبي ليس للبيع»: في إحدى ليالي 2008، رأيت المشهد أمامي، صديقة لي يهينها رجل ربطها الحب به، رغم كل ذلك كانت تعود إليه، استقر مشهد خروجها من المطعم والدموع تبلل وجهها في ذهني لأشهر، كان المشهد يلوح لي قبل النوم، وذات ليلة خرجت مع صديقة لي وأنا في الطريق راودتني الرغبة في الكتابة، بحثت في مركبتها عن قلم وورقة، وشرعت في رسم تفاصيل المشهد على الورق، وطلبت منها إعادتي إلى المنزل فوافقت على مضض، وانهمكت فوق أوراقي لثلاثة أشهر أحيك تفاصيل الرواية واستمدها من الواقع، من فتيات في عمر الزهور لا يعرفن ما الذي يصيبهن، وكيف تتعلق إحداهن برجل، وبعد سنوات تتعلق بآخر وتحبه بنفس الطريقة؟ وكيف تحب الفتاة رجلا لا يحترمها! ما الذي يجبرها على ذلك؟وتضيف «كي أعرف الإجابة كان لا بد لي من الانهماك في قراءة كتب علم النفس لأحلل شخصياتي وأدرك بنيتهم النفسية، ولأن لدي شيئا أقوله.. قررت أن تكون الرواية رسالة تناقش موضوع الفراغ العاطفي وتحقيق الذات، ولتكون ــ أيضا ــ همزة وصل بين الشاب وذاته. «قلبي ليس للبيع» كانت تريد أن تقول للقارئ: تصالح مع ذاتك، فهي من ستحبك وتظل معك مهما فعلت؛ لذلك كان هدفي تعليمها النطق.وتختم ليلى: يقول باتريك بينو «أبطال الرواية الحقيقيون مشهورون مغمورون»؛ ولهذا، فإن أبطال رواية «قلبي ليس للبيع» هم في الواقع أشخاص حقيقيون يسيرون على أرض الواقع مع تغير بعض الأحداث والتفاصيل.من رواية «قلبي ليس للبيع»«أموت في داخلي، أعتصر ألما، أتمزق حزنا، وهو لا يعلم، أنظر إلى خاتمي الألماسي الذي يزين أصبعي وأتنهد وأنا أخدع نفسي بأوهام بعيدة عن الواقع، أكذب على نفسي وأقنعها بتصديق الأسطورة، فالحقيقة مرة ومن الصعب الاعتراف بها، أعيش الأوهام، أخذل نفسي بنفسي، أغتال أفكاري، أمحو شخصيتي وكياني كامرأة، لا لأجله فقط، بل أسلي نفسي بالذكريات وباللحظات الجميلة التي تجمعنا، حتى لا أتحطم وأنكسر أمامه أكثر فأكثر ويسقط كل ما في، أنني متيقنة أنه هو من رسمني وشكلني بلمساته البانورامية، تماما، كما يفعل الرسام أو النحات؛ لأن هذا ما يريده هو، لا أنا!يرسمني كلوحة جميلة، ثم يقوم بتمزيقها إلى فتات ويدوسها بقدميه، ثم يرسم من جديد ويعيد الكرة مرات ومرات، وينسى أني بشر ولست خطوطا بعثرها بأنامله وشكلها كما يشاء، كوني أنثى حساسة أنقشع عن أحاسيس ومشاعر ورغبات، لماذا أرضى على نفسي بالحياة التعيسة الذلول من دون أحلام؟ ما الذي يجعلني أخضع أمام هذا الوضع وأتحمل إهاناته وصفعاته وكلامه البذيء المجرد من الأخلاق؟ لماذا أجعله يعتقد بأنه أفضل مني، ألأنه يملك المال فقط؟ هل أصبح السيد من خلال أمواله ونحن العبيد والجواري؟ هل المال يمتلكنا أم نحن من نمتلكه؟!».