
الصعلكة والفتوة في الإسلام
تأليف أحمد أمين
عن الكتاب
في حوالي سنة 1938 م لفت نظري وانا اقرأ الاغاني في ترجمة حنين بن إسحاق كلمة عن الفتوة فهمت منها ان لها نظاما خاصا وان للفتيان في كل بلد مكانا يجتمعون فيه ويسأل عنهم الغريب ويقصدهم فتتبعت فب الاغاني وغيره الحديث عنها. ثم رجع ذهني الي الجاهلية فتصفحت بعض كتب الادب وخصوصا ديوان الحماسة والمفضليات كيف استعملوا كلمة فتوة استعمالات مختلفة, ثم رأيت ان الصوفيين وضعوا في أشهر كتبهم بابا للفتوة ابانوا فيه معناها, ثم كان ان قرأت رحلة ابن بطوطة فرأيته اثناء الرحلة في البلاد التركية يشيد بذكر الفتوة فيها ويبين إكرامهم للضيوف ومعاملتهم بعضهم لبعض ثم عرضت لكلمة الفتوة في العصر الحديث كل هذا دعاني الي ان ابحث في الفتوة واتتبع معانيها في العصور المختلفة من العصر الجاهلي الي اليوم فكتبت في هذا الموضوع بعض ما حضرني. وعللت كيف وقفت الصعلكة في صدر الاسلام واسباب وقوفها وكيف ظهرت في العصر العباسي علي شكل آخر الي اليوم أيضا, فكان البحث في الفتوة والصعلكة هذه الرسالة, فأشكر كل من كتب في هذين الموضوعين ووصلت الي ابحاثهم واستفدت من مجهودهم, والله المعين.
عن المؤلف

أحمد أمين: أحد أعلام الفكر العربي والإسلامي في النصف الأول من القرن العشرين، وأحد أبرز مَن دعَوا إلى التجديد الحضاري الإسلامي، وصاحب تيار فكري مستقل قائم على الوسطية، وهو والد المفكر الكبير «جلال أمين
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








