
هناك تبقى
تأليف محمد بنيس
عن الكتاب
من يقرأ قصائد "هناك تبقى" يلفت انتباهه هيمنة التشظي، والتشذر في شكل القصائد لا في مضمونها؛ لكن أغلب التشظات، والتشذرات هي في قصائد يجمعها عنوان واحد، هو "أحجار وحدها" يؤشر هذا العنوان على موضوعة متداولة في التراث، وفي الثقافة الحديثة، والمعاصرة، ويدل على أنها هي الموضوعة المهيمنة في الديوان والمحيطة به. (...) وإذ اللغة مرادفة الحجرة، فإنها احتلت مكاناً مرموقاً، هكذا استعملت كل مكوناتها، مثل الصوت، والترنيمة، والغناء، والمديح... وإلى كل ما يمكن إرجاعه الى الحقل الدلالي الذي تكونه، كما أنه يوظف قسيمها، وهو الصمت. نص بنيس ينبني على تسمية الواقع في تعدديته، ذلك أن الكتابة الشعرية عدلت عن الإبانة التبيين وصارت تفتح مجراها في عتبة أخرى ما إن يطلها الكلام حتى تنهض لمهمة في غاية الخطورة: إعادة بناء الذات في الكلمات.
عن المؤلف

ولد بفاس 1948.تابع دراسته العليا بكلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس حيث حصل على شهادة الاجازة في الأدب العرب سنة 1978. وفي سنة 1978 دبلوم الدراسات العليا من كلية الأداب والعلوم الانسانية بالرباط، ومن
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








