
قضية عمود الشعر في النقد العربي القديم
تأليف وليد قصاب
عن الكتاب
عمود كلّ شيْ هو أساسه الذي ينهض عليه . وعمود الشعر مصطلح نقدّ مشهور ، وهو يعني أسس الشعر العربي وأصوله وقواعده على نحو ما فهمه التراث النقدي عند العرب، من حيث : الشكل ، والمضمون ، والخيال والوزن والقافية . وهذا المصطلح يشبه مايسمى الآن في النقد الأدبيّ الحديث " نظرية الشعر ". وقد ارتبط عمود الشعر بقضية الخصومة بين القدماء والمحدثين التي نشبت في العصر العباسي وحول أبي تمام والمتنبي بشكل خاص ، وتناولها من وحي هذه الخصومة ثلاثة من كبار النقاد ، وهم : الآمدي ، والجرجاني، والمرزوقي . وكان لكل منهم تصور للشعر عكسه من خلال حديثه عن هذا المصطلح الذي كان الآمدي أول من استعمله.
عن المؤلف

هو الدكتور وليد إبراهيم قصّاب، من مواليد دمشق 1949م، دكتوراه في الآداب من جامعة القاهرة، ودبلوم صحافة من جامعة (Wane State) في الولايات المتحدة الأمريكيّة. درّس في عدّة جامعات عربية، ويعمل حاليًّا أست
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








