
مجنون ليلى
تأليف أحمد شوقي
عن الكتاب
اختلفه الرواة في مجنون بني عامر، في اسمه وفي شخصه، وفي حياته وموته، وفي قصة هواه أهي موضوعة، لها بها قوم وتداولها آخرون، أم هي مأساة حقيقية؟ ومهما يكن فقد أصبحت قصة المجنون فصلاً خالداً في تاريخ الأدب العربي فيه روح شعرية ناضرة، تحدث الأجيال عن أسمى وأعلى مثل للغرام البدوي القوي العفيف، وهذا ما يعنينا حيال هذه الرواية الجديدة. وقد اختار المؤلف لمجنون بني عامر اسماً واحداً من بين الأسماء الكثيرة التي اتلف فيها الرواة (هو قيس بن الملوح) ثم كنى عنه في بضع مواضع بأبي المهدي، واختار لحياة قيس من بين رواياتها المختلفة، أسلسها وأجراها مع المنطق، إن قيساً وليلى نشآ في بيتين من أشرف بيوت بن عامر، فتعارفا طفلين، فتوادا فاستحالت مودتهما غراماً مع الأسام، ثم شبب بها قيس في شعره، فحيل بينها وبينه.
عن المؤلف

أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (1868[1] - 13 ديسمبر 1932)، شاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في القاموس الشهير (قاموس المورد) لقب بـ "أمير الشعراء". ولد احمد شوقي بحي الحنف
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







