
هكذا عشت في سوريا
تأليف أجاثا كريستي
عن الكتاب
بخلاف رواياتها البوليسية المعتمدة على الدراما التخيلية، تتحدث آغاثا في هذا الكتاب عن جزء من المجتمع والوطن السوريين من خلال مشاهداتها العيانية لأماكن حقيقية، ومعايشتها لأشخاص حقيقيين، أبطالها أناس حقيقيون من لحم ودم من أبناء جلدتنا ومواطنينا، وأماكنها حقيقية قائمة حتى أيامنا هذه، هي قرانا ومدننا في الجزيرة السورية. وهي في رصدها لطريقة تفكير وحياة الأشخاص، الذين تعمل معهم، إنما تعكس التباين الصارخ بين عقليتين في تلك الحقبة من الزمان (وربما الآن أيضاً)، عقلية الشرق ونظرة الشرقيين الى الحياة والموت، والإقتصاد والعمل والمرأة والسياسة، وعقلية الغرب، ونظرة الغربيين الى تلك الأمور نفسها. ربما يعتبر البعض أن الكتاب يندرج في سياق الرؤية الاستشراقية الغربية الى شعوب العالم الثالث، وهي قائمة على اعتبار أن هذه الشعوب تبقى دائماً تعيش بثقافة الماضي ولكنه شهادة حية، يصوّر لنا جوانب هامة، من حياة أجدادنا، وأهلينا وجيراننا ومواطنينا، ويمكننا من فهم جوانب هامة من مأسينا ومعاناتنا، وينبئنا بغنى وثراء بلادنا تاريخياً وحضارياً وإنسانياً. الكتاب مليء بالطرائف الممتعة، والنوادر الشيقة والمؤسفة بآن واحد التي لا تخلو من الألغاز والإشارات المرمزة الى التناقض لدى العقلية الشرقية.
عن المؤلف

تعد أعظم مؤلفة روايات بوليسية في التاريخ حيث بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها التي ترجمت لأكثر من 103 لغات. حيث تربعت أجاثا كريستي على عرش الرواية البوليسية الإنكليزية طوال نصف قرن دون مزاحمة، ولعل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







