
الفن التشكيلي في لبنان
تأليف جوزف أبو رزق
عن الكتاب
من خلال غابة من الأسئلة والافتراضات، ومن على شرفة من التمنيات، رأينا أن نضع هذا النص الذي هو حالة التواسط بين البحث التوثيقي والرؤية المعمقة والشاملة لذلك قدمناه كشفاً لحركة فنية هامة، نمت وتطورت كثقافة مستقلة عن الثقافات الذهنية المتوارثة. فهي إبداع تعززت فيه سلطة المكان، وتطورت عبره مفاهيم ما برحت حتى الآن تشغل حيزاً من ذاكرة الكائن اللبناني المنزرع في حقيقة المكان الأزلي، والمنحاز تلقائياً إلى سلطة الثقافة البصرية، التي هي جزء من علاقته المباشرة مع العالم الذي يعيشه، (لبنان). الفن اللبناني، كما نظرنا إليه ودوناه وحققنا في مسيرته، ليس حدثاً ثانوياً في حياة اللبناني، بل يكاد يكون الجزء المتقدم من كينونته وشخصيته الخصبة ولهذا كان علينا أن نذهب صوب الحقيقة بأوجهها المتعددة، أي التاريخية، والموضوعية، والجمالية منتجين كتاباً نتمنى أن يصير مقدمة لمشاريع أخرى تتوسع في بحث المعنى التأصيلي للفن اللبناني عبر أكثر من قرنين ونيف من الزمن علماً أننا ومن خلال معطيات محددة بالزمان والفسحة والإمكانات قدمنا عملاً يحاول قدر الإمكان أن يعطي فكرة موضوعية عن الحركة الفنية التشكيلية في لبنان. فإلى الفنان الأصيل... وإلى القارئ الطامع في الاستزادة... والمتابع الجاد...نقدم هذا الكتاب.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








