
كوامن الفن والإبداع في تراثنا الأدبي
تأليف ياسين الأيوبي
عن الكتاب
طواف متَّئد حول مشارف الجمال، وذروات الفن التي لا يقوى على تسلُّقها. إلاّ المكابرون في جهاد الكلمة وامتشاق النور. فكانت لصاحبه وقفات ومحطات أمام التراث الأدبي. واحدة مع شعر الخيل، وتساقط التركيب البلاغي الشعري لدى الأوائل... وثانية مع كبير شهداء الحب العذري في الشعر العربي مجنون ليلى... وثالثة مع التراث النفسي التربوي والتعليمي... ورابعة أمام نماذج النصوص الأدبية، تبْياناً لقيمها وأغراضها السامية.. وكانت المحطة الأخيرة، عند تجربة صوفية فريدة، عاشها الشاعر النيسابوري فريد الدين العطار، جرى فيها الكشفُ عن مكامن الترقِّي التعبيري، بكثير من الذوق والتحليل والتأمل... غَرضُ الكاتب من ذلك كله إغناءُ الحسِّ النقدي، وجعل النقد الأدبي لا يقف عند عرض المحسِّنات البلاغية والتمحيص اللغوي والمحاسبة المنطقية، فقط، بل يتخطاها إلى رشحات الإبداع، والخَلْق الفني تنبضُ راعشةً، قلقةً، تحت رماد الكلمات..
عن المؤلف
ولد عام 1937 في بلدة "الهري" - قضاء البترون (لبنان الشمالي). تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة القرية، والمتوسط في طرابلس، ثم التحق بدار المعلمين في بيروت وتخرج منها عام 1959 حاملاً "البكالور
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








