
كتابة الغياب بطاقات مكابدة لوديع سعادة
تأليف محمد العباس
عن الكتاب
لأنه تمادى في ذاتيته، تسامى، وأوشك بكلماته الهاذية أن يعانق الهواء حتى صار كمن حاول إيقاف عابرين بالوطء على ظلالهم. أو هكذا أرهقه عبث المحاولة لإستعادة " جمال الغائب " فتاب عن منادمة الذين يتشاغلون بالأشياء لئلا يرتطموا بذواتهم، مؤثراً الإقامة عند منابع الدمع، ومنابت الضلوع، ومنعطفات الدم، كما الشاعر العجوز كورنيل أولاتيتشو الذي نقل عنه إدوارد غوليانو في كتابه " المعانقات " سخريته من الموضوعين وإحتفائه بجمالية الذاتي، فبتصوره أن " أولئك الذين يجعلون الموضوعية ديناً لهم هم كاذبون أنهم خائفون من الألم الإنساني. لا يريدون أن يكونوا موضوعيين. هذه كذبة، يريدون أن يكونوا أشياء لكي لا يعانوا ". أولئك خارج الحياة وقد خسروها. أما وديع سعادة فقد إكتسبها بمرارة معرفتها.
عن المؤلف
محمد العباس ناقد من السعودية, صدر له: قصيدتنا النثرية - قراءات لوعي اللحظة الشعرية. دار الكنوز الأدبية 1997 حداثة مؤجلة. سلسلة كتاب الرياض 1998 ضد الذاكرة - شعرية قصيدة النثر. المركز الثقافي العربي 20
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








