
1952
تأليف جميل عطية إبراهيم
عن الكتاب
1952، الرواية الموحية العنوان، هي رابعة روايات جميل عطية إبراهيم التي تأتي بعد روايته "النزول إلى البحر"، التي أثارت جدلاً واسع النطاق بين النقاد والقراء لتبرز موهبة الكاتب في أروع صورها، فهو يقدم لنا بانوراما للمجتمع المصري بأكمله في تلك السنة الحاسمة من تاريخه: تتجول عدسة الكاتب الفاحصة من قصور الأسرة المالكة والباشوات إلى بيوت العمدة والفلاحين في عزبة عويس إلى أروقة جامعة فؤاد والجامعة الأمريكية، ودهاليز العمل السياسي العلني والسري، وتتوقف هذه العدسة لتقدم لنا لقطات مكبرة لأبطال تلك السنة وذلك العصر، ويسلط الروائي الضوء الكاشف على جوانب العظمة والخسة في شخصياته على السواء، بدقة لاترحم، ولكن دون أن ينزلق إلى السخرية أو الوعظ، وينفرد الكاتب بأسلوب خاص بين أبناء جيله من الروائيين، فهو يحكي بأسلوب يجمع بين براءة حديث الطفل ومكر الكاتب المجرب في تلقائية لا يبدو فيها تصنع أو افتعال. وبهذا الأسلوب ترسخ في ذهن القارئ حشد من الشخصيات التي يعيش القارئ تفاعل الأحداث فيما بينها دون لحظة من الملل، حتى ليبدو لنا في آخر صفحة من الرواية أن تلك الشخصيات لا تودعنا، بل تلوح لنا إلى لقاء قريب.
عن المؤلف

حصل الاديب "جميل عطية ابراهيم" على شهادات دراسية متباينة ونتيجة لذلك عمل في مهن متعددة، فقد عمل قبل تخرجه من الجامعة كاتب حسابات في مصنع للنسيج في شبرا الخيمة ومدرساً للموسيقي للأطفال، وكذلك مدرساً لل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)









