
رجوع الشيخ
تأليف محمد عبد النبى
عن الكتاب
"شاقا طريقه في شارع منية السيرج، مسليًا نفسه بالحديث إلى ظله الوديع الماكر، أخذ عم أحمد رجائي يدفع عنه جيوش الصور والمشاهد والذكريات، لا لأنه ينفر منها ويصدها، بل لأنها ترد إليه جماعات متداخلة ومتشابكة ومختلطة، وهو يريد استقبال كل منها على حدة، ذكرى ذكرى ومشهدًا مشهدًا، كما يجدر بروائي حصيف وماكر، ولكن من سيكتب كلمة النهاية؟ من هو الروائي بين كل هؤلاء؟" في دوامة من الحكايات الصغيرة والمشاهد المتلاحقة يستعيد الشيخ أحمد رجائي فصول حياته بينما يوشك على وداعها، محاصرًا بين شابين ظهرا فجأة في حياته، كأنما ليحاكماه. أحدهما له نفس اسم الشيخ، وينافسه على امتلاك زمام السرد في رواية حياته، كما ينافسه على حب الشابة الأخرى، منى، أيقونة الجمال والشؤم والهائمة في مدارها الخاص غير مكترثة للصراع بين الشاب والشيخ. رجوع الشيخ هي رواية محمد عبد النبي الأولى، بعد سنوات من الكتابة القصصية.
عن المؤلف

تجمع محمد عبد النبي تشابهات واضحة، وملامح مشتركة، مع الروائي الرائد نجيب محفوظ، فبخلاف الملامح المتقاربة، والمصرية بامتياز، يشترك محمد عبد النبي، مع الروائي الأب، في تبجيل الكتابة، والتعامل معها باحتر
اقتباسات من الكتاب
وفي شارع الجيش انضمت إلى المظاهرة نساء الأحياء الشعبية . القطط البلدية، قطط الأسواق الشعبية وعتبات المنازل والسلالم والحواري الضيقة . قطط القلي والتحمير والتسبيك والسلق والطواجن والمحاشي . قطط السبسبة والتنعيم والحنة والنتف والحلاوة . قطط حقي برقبتي ويا واخد قوتي ولك يوم يا ظالم . تخرج جماعات، من الشقوق المنسية، من غرف النوم الصغيرة ، من المطابخ التي تشبه الأفران ، ومن طوابير الخبز وطوابير الجمعية وطوابير أكياس الاعانة والزكاة والاحسان.
— محمد عبد النبي
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)









