
ظل الشمس
تأليف طالب الرفاعي
عن الكتاب
شبابيكنا من غير هوا، شبابيكنا من غير ضو، البحر مرصوف بلاط، والأوضة وسع النو... بهذين البيتين من قصيدة لي بعنوان "ضل الجو" كتب الروائي الكويتي "طالب الرفاعي" روايته التي استوحت بعض الأسم "ظل الشمس" قرأت الرواية منذ فترة، ولكن عند إعادة قراءتها لمت نفسي لوماً شديداً، كيف فاتني أن أتوقف أمام هذا العمل الكاشف؟ هذه الرواية النبوءة؟ فالرفاعي الذي أحب أبياتي السابقة وصدر بها روايته، عاش الألم ومعاناة الغرباء والفقراء في الكويت وتنبأ بثورتهم. يركز الرفاعي على معاناة المصريين، يتعاطف معهم كأنه مصري مضطهد، كأنه عامل يومية قادم من "أبنود" بعد أن باع الأرض حالماً بالثورة، فباغتته الإهانة والاستغلال ومص الدماء باغته تجار الكفالة وقاتلوا الحيوية في الوجوه والتواريخ في العيون، ياله من كاتب حقيقي، تذكروا اسمه جيداً، فقد يعاقب بسبب فعلته تلك، أو قد يعاقب ثمناً لنبوءته التي تحققت. عبد الرحمن الأبنودي.
عن المؤلف
روائي كويتي من مواليد عام 1958 حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الكويت عام 1982 بدأ الكتابة الأدبية في أثناء الدراسة الجامعية في منتصف السبعينات. أصدر ست مجموعات قصصية منها: “أبوعجاج طال عمر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








