
الألسنية العربية
تأليف أنيس فريحة
عن الكتاب
تقدم العلوم عامة والعلوم الألسنية خاصة أتاح للباحثين فرصة إتباع طرق علمية جديدة لوضع الكتب والمؤلفات اللغوية ومن أهم هذه الطرق في عصرنا الحاضر البنيانية. وقد وجد كل علم ناموسه وعاموده عندما حدّد استقلاله الكلي وبين هدفه وغايته وقد شرّعت الألسنية نواميسها الهامة عندما اعتبرت اللسان كتنظيم قائم بذاته له كيانه الخاص وقواعده المستقلة وشكليته الذاتية والفريدة. تخضع اللغة كسائر التنظيمات لقوانين الشمول والانسجام والاقتصاد وتؤدي عملاً وظيفياً. وقد آثرنا في دراستنا هذه الانتقال من الجزئي إلى الكلي وفك البناء اللغوي أو الصرح اللساني العربي المتماسك والنظر في أجزائه وتحديد مصطلح كل من تلك الأجزاء... وتفحص الصلة الوطيدة القائمة بين كل جزء والوحدة التي تليه وسوف نعالج تنظيم اللغة العربية على الوجه التالي: -الدراسة الصوتية (الفونتيكا والفونولوجيا)، الدراسة المعجمية، الدراسة الصرفية (في سلسلة الألسنية عدد رقم 1). -الدراسة النحوية، دراسة الجملة، دراسة الأسلوب (في سلسلة الألسنية عدد رقم 2).
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








