
التمرد على الأدب "دراسة فى تجربة سيد قطب"
تأليف علي شلش
عن الكتاب
التعريف بسيد قطب والفترة التى عاشها، ثم عرض لتجربته الأدبية مع الخروج ببعض الملاحظات والنتائج، ثم العوامل التى حولته من الأدب إلى اتجاه الدعوة الإسلامية حيث الظروف المحيطة به والظروف والشخصية ورحلته إلى أمريكا. نبذة المؤلف:كان سيد قطب شاعراً، وكانت قصص وروايات ومقالات، وناقداً أدبياً، غزير الإنتاج، قبل أن يترك هذا كله ويتحول إلى الدعوة الإسلامية، ويتفرغ للكتابة في شؤون الإسلام. وليس من السهل أن يمر الباحث في حياة الرجل وفكره مرور الكرام بهذا التمرد. وليس من السهل أيضاً أن يمر المشتغل بالتاريخ الثقافي الحديث دون أن يستوقفه هذا التمرد غير العادي. فهو في كلتا الحالين تحول مثير للتساؤل. ولو كان صاحبه جمع بين الأدب والإسلام كما فعل محمد حسين وأحمد حسن الزيات لما أثار أي تساؤل. كيف وقع هذا التمرد ولماذا؟ هذا هو موضوع الصفحات التالية التي نرجو أن تجيب عن السؤال بشقيه، نريد أن نردس قضية التمرد إذن من حيث هي عملية تفاعل كبيرة داخل الإنسان وخارجه بين العوامل المحيطة والعوامل الشخصية. فالقرار الذي يبدو أمامنا بسيطاً وحاسماً ونهائياً إنما يأتي بعد تفاعلات- أشبه بنظائرها مع الكيمياء- بين عدد كبير من الظروف والعوامل. فما بالنا بقرار مصيري مثل ترك مهنة معينة إلى أخرى، أو التحول- كما فعل سيد قطب- من الكتاب الأدبية إلى الكتابة الإسلامية، مع الانقطاع عن الأولى والتفرغ للأخرى؟
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








