
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
ثياب الإمبراطور، الشعر ومرايا الحداثة الخادعة
تأليف فوزي كريم
0.0(٠ تقييم)
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
الشاعر باحث عن الحقيقة في عالمه الباطني، أو خارج هذا العالم. وعن غفلة، قد تتحول اللغة، التي هي عماد بحثه، إلى حاجز وجدار إسمنتي يحول بينه وبين مهمة البحث، وبينه وبين الحقيقة إجمالاً. هذا الكتاب هو تأملات شاعر في "الهوة" التي تفصل تجربة المبدع الروحية المقموعة عن نصه المكتوب.
عن المؤلف

فوزي كريم
(1945) شاعر وناقد ورسام عراقي وعاشقا وكاتبا عن الموسيقى, يعد واحدا من كبار الشعراء في الوطن العربي. ولد الشاعر فوزي كريم في بغداد عام 1945. أكمل دراسته الجامعية فيها ثم هاجر على الأثر إلى بيروت عام
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)
المراجع الصحفي
١٤/٧/٢٠١٦
كتاب نقدي مهم وقيّم للشاعر فوزي كريم، صدر عام 2000 عن دار المدى بدمشق، وفيه جردة حساب كاملة للحداثة واللغة الشعرية وشخصية النص واحتمالات المخيلة في هذا العصر.. السؤال المنطقي الذي يفترض إعادة محاكمة لكل التسميات التي استخدمها النقاد سابقاً، ينطلق من مسلمة أن الشاعر المنتمي لعالم ولغة ما قبل حداثيين، لن يتمكن من كتابة قصيدة حداثية أو ما بعد حداثية!. هنا يحاول كريم أن يستدرك بردود التعويل على استشراف المستقبل كما يقال عن الشعر، ليشرح أن الحداثة هي صفة في النص وليس معيار قيمة، وبالتالي فإن التاريخ يقول إن هناك شعراً عظيماً وشعراً رديئاً وإن "كل صفة غير هاتين الصفتين لا تعنى بإعطاء قيمة بل هي صفة انتساب لمرحلة أو مدرسة".يعود كريم إلى تعريف كلمة حداثة، وهي مرحلة من الزمان تنتسب إلى الغرب، وهي بالتالي مرتبطة بالتنوير ووليدة تراكم معرفي مرتبط بزمان ومكان محددين، يقول: "في حين نستعيد نحن موروثاً مزدهراً فصلتنا عنه هوة مظلمة امتدت قروناً، دون أن يلم بنا شك بأننا قد نكون أكثر انتماء إلى المرحلة المظلمة التي ورثناها مباشرة من المرحلة المزدهرة التي سبقتها".يدرس كريم المذهبين الشعريين الشامي والبغدادي، وهو يفسر هذا التلمس "بأن أحدهما يشكل السياق السائد والنسبة الأعظم والسمة الأغلب منذ الجاهلية حتى قصائد الصفحات الأدبية التي تفيض في السوق والآخر يشكل خيطاً استثنائياً فريداً حيياً حتى ليبدو هامشياً يمتد هو الآخر بين تلافيف السياق الأعظم من الجاهلية حتى اليوم". يقول كريم: "حين جاء الإسلام وجد الشعر جاهزاً تماماً للاستخدام كسلاح فهو شعر هجاء وشعر قبائل متناحرة وقابل للتلون الكاذب، وكوسيلة إعلامية للدعوة الجديدة والشعر الذي يصلح وسيلة يعني بالضرورة أنه تكوين فني معزول عن مبدعه إنه صياغة لفظية قائمة بذاتها لا تمت بصلة إلى الكائن الذي أعدها إلا من حيث الابتكار الذهني الذي يلعب به الذكاء وحده داخل لغة شعرية جاهزة ضمن أعراف وأغراض وقوالب..".يعقد كريم مقارنات بين عصور وشعراء مختلفين، ومن الوجهة الحضارية للشعر يعود دائماً إلى العصر والثقافة التي نبت منها هذا الشعر، ليصل إلى نتيجة أن عصرنا الراهن هو أكثر العصور ارتباكاً وتخلفاً وليس غريباً أن نعثر على الكثير من الاجتهادات في تعريف الحداثة ومحاولة اللحاق بها.. يقول: "إن اعتماد التفعيلة الواحدة واللعب الحاذق عليها في الشعر الحر العربي هو من الوجهة النظرية يشبه الاعتماد على التفعيلة أو حركة التشديد والتخفيف في الشعر الحر الإنكليزي ولكن الفارق البعيد بين طبيعتي اللغتين هو الذي يجعل الإيقاع في شعر الحداثة العربية ثقيلاً وغير حديث في آذان أو مدركات الطليعيين الذين يقرؤون الشعر الحر الإنكليزي مترجماً أو أن قراءتهم للنص الإنكليزي قراءة لا فاعلية للأذن فيها".في الكتاب أسئلة نقدية كثيرة يطرحها كريم تتعلق بماهية النص الإبداعي والنقدي واحتمالاته في عصر علامته الفارقة هي التخلف والرجوع إلى العصور الظلامية؟. ترى كيف نكتب نصاً جديداً ونحن غارقين بالنصوص القديمة التي تتحكم في مسارات في أدنى توصيف؟.








