
الاتجاهات الأدبية الحديثة في فلسطين والأردن حتى سنة 1950م
تأليف ناصر الدين الأسد
عن الكتاب
يعدُّ هذا الكتاب القيّم للعلامة الكبير ناصر الدين الأسد رائداً في موضوعه، فهو أول دراسةٍ أدبية نقدية تاريخية ترصد الحياة الأدبية الحديثة في فلسطين والأردن، من أواخر القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين، متـتبعةً حركة البحث والتأليف والترجمة، متناولةً الفنون الأدبية على اختلاف ألوانها نثراً وشعراً، من خلال أعلامها وروّادها، وما لهم في تلك الفنون من آثار. وقد تحدّث العلامة الأسد في أوائل دراسته عن فلسطين والأردن زماناً ومكاناً، وكان من أهمّ ما تناوله هناك أوضاع التعليم والحياة السياسية والاجتماعية في البلدَين زمنَ الحكم العثماني وبعدَه، والعوامل التي أدّت إلى النهضة الأدبية الحديثة فيهما، وما واكبته تلك النهضة من أحداث ومخاضات كان لها أثرها الكبير في الحياة الفكرية المعاصرة جملةً. إنّ المطالع لهذا السِّفْر يخلص منه إلى تصوّر شامل عميق للحياة الأدبية في القطرَين لحقبةٍ تُـنيف على سبعة عقود من الزمان. والمؤلف، حفظه الله، يسير في كتابه هذا على فَـرْيه المعهود، باحثاً ناقداً ممحّصاً، بمنهجيته العالية، وأسلوبه الرشيق، وعبارته المحكَمة.
عن المؤلف

المؤهل العلمي:1- دكتوراه في اللغة العربية وأدابها – جامعة القاهرة 1955.2- ماجستير في اللغة العربية وأدابها – جامعة فؤاد الأول 1951.3- البكالوريوس في اللغة العربية وأدابها جامعة فؤاد الأول 1947.الخبرات
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!





