
سجادة الخضر
تأليف محمد عبد الشافي القوصي
عن الكتاب
قبل أن أطرق الباب ناداني الحاجب: إرجع فتوضأ يا هذا.. قلت: إنني متوضئ فصاح بي، وضوؤك يحتاج إلى وضوء! قلت في نفسي: إن هذا الرجل مثل (الحلاج) وغيره من مجانين الصوفية، لما توضأت وأقبلت على الخيمة فرحاَ ناداني: إذهب وأغتسل وانطق بالشهادتين! فتعجبت كثيراً.. ثم فعلت ما أمر به.. وأتيته هرولة. فقال لي: استغفر الله ألف مرة حتى يؤذن لك.. لعل.. وعسى! فظللت استغفر واستغفر.. حتى هممت بالرجوع! وتسائلت: ألا يكفي كل هذا الإستغفار؟ فقال: استغفارك يحتاج إلى استغفار! وما يدريك أن توبتك تحققت! فما بين زمان (وعصى) إلى أوان (فتلقى) ثلاثمائة سنة!! سألته غاضباً أي ذنب إقرفته أنا في هذا اليوم؟ فهز رأسه وقال: انظر إلى يديك الملطخة بدماء الحلاج!
عن المؤلف
كاتب صحفي، وباحث، وأديب، ومترجم.عضو اتحاد كتَّاب مصر. عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية. وعضو رابطة الأدب الحديث بالقاهرة. عمل في كثير من الصحف العربية والأجنبية. له حوالي (ثلاثين كتاباً) في الأ
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








