
وانت راكب المترو
تأليف سارة سيف الدين
0.0(٠ تقييم)
عن الكتاب
حواري مع فاطمة كان اهدأ وأغرب حوار قمت به في رحلاتي بالمترو.. حوار صامت ليس به أي أطراف سوى أنا وهي وابتسامة جميلة سحرتني بها عيونها. تمسك في يدها كتب تلوين تضعها على أقدام الراكبات دون أن تنطق كلمة واحدة.. ومن يسألها عن الثمن تخبره بلطف وصوت مهذب "جنيه".. وتعود لتلملم بضاعتها.. وفي كل مرة تمر على تشاغلني بابتسامتها التي تخصني بها وحدي، وتغمز لي بعينها على سبيل المداعبة.. وفي المرة الثانية من مرورها أمسكت بيدها وقولت لها لن أفلتك إلا بعد شيئين، تخبريني باسمك، وتدعيني أخطف منك قبلتين.. قالت لي مازحة؛ "أما اسمي فهو فاطمة، أما القبلة فالحقي بي واخطفي ما شئت إن استطعت"..
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








