
صانع الفرح
تأليف فاطمة ناعوت
عن الكتاب
الشعر يُهدى للأشرار أيضاً، علّهم يكونوا صانعي فرح، بدلاً من ان يكونوا سارقيه!. وفق هذا الاحساس العميق بضرورة محاصرة الشرّ وأبطاله وأفعالهم، وإدراكاً منها، بمدى فداحة الخراب والدمار الذي يحدثه الاشرار في عالمنا، تهدي الشاعرة والناقدة والمترجمة المصريّة فاطمة ناعوت مجموعتها الشعريّة الجديدة؛ “صانع الفرح”، لكل أشرار العالم، لا تكريماً لهم، بل أملاً ان يردعهم الشعر عمّا هم عليه. هذه المجموعة طوتها ناعوت على 64 قصيدة، متنوّعة الطول، بين الومضة والمتوسّطة والقصيدة المركّبة، المؤلّفة من مقاطع، تستهلّها، بالإهداء التالي: “إلى كلِّ الأشرار في العالم: كونوا كالزهور. صانعي فرح. ولا تكونوا كأبطال الحكايا، سارقي فرح”، بدا عنوان المجموعة بسيطاً، موحياً وكأننا بصدد مجموعة قصصيّة أو مسرحيّة للأطفال. وعزّز ذلك لوحة الغلاف التي هي من اعمال نجل الشاعرة، وتظهر طفلين كأنّهما ذاهبان الى المدرسة أو آتيان منها، في جوّ ربيعي، يشي بالفرح. طفلان بدون ملامح، أبيضي الوجه، كأنّهما تمثالي ثلج، مكسيّان بالثياب!. إلاّ انه سرعان من يكتشف القارئ أنه مبحر في يمٍّ شعريٍّ بالغ الاضراب والاحزان والانكسار والالم، على فقدان الأحبّة والاعزّاء!، الى جانب موجات من الرومانس الهفهاف، والقليل القليل من الايروتيك الخفي الشفيف، : كثيراً ما نلمح في نصوص “صانع الفرح”، سلطان الامكنة على خيال الشاعرة، بحيث تكون وليدة اللحظة المكانيّة، إن جاز الوصف. فنجد نصوصاً مكتوبة في الطائرة، وأخرى في المطار، وأخرى في أمكنة متفرّقة. حتّى ان نصوصاً أخذت عناوينها من الأمكنة التي زارتها ناعوت، كقصائد “قرطبة”،”بحر الشمال”، “في مطار مدريد”، و”البحر الميّت” أو التي عاشت فيها، كقصائد “في بيتكم القديم”، و”شارعنا القديم”، وغيرها......
عن المؤلف

كاتبةٌ صحفية وشاعرة ومترجمة مصرية. تخرجت في كلية الهندسة قسم العمارة جامعة عين شمس. لها، حتى الآن، تسعة عشر كتابًا ما بين الشعر والترجمات والنقد الأدبي والكتب الفكرية. تكتب عددًا من الأعمدة الأسبوعية
اقتباسات من الكتاب
لكنك لا تقدر أن تبكي فكيف تنتظر أن تنبت زهرة على صدر حبيبتك؟!
— فاطمة ناعوت
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








