تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب زورو وتبدأ الأسطورة
مجاني

زورو وتبدأ الأسطورة

3.2(١ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
٤٣١
سنة النشر
2007
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٣٬١٠٦

عن الكتاب

مغامر، متولع، مقدام ولعوب. إنها أسطورة الثعلب "زورو". وهي قصة حياة رائعة في أزمنة استثنائية، مكتوبة بريشة حادة وسخرية ناعمة: إنها حياة دييغو دلابغا وقد نزع قناعه. حكاية تبدأ في العام 1970، في أراضي كاليفورنيا العليا، حين يعشق نقيب أسباني شاب فتاة هندية متمردة الروح. الثعلب "زورو" هي حكاية شخصيات من لحم ودم، لها فضائلها ورذائلها، حساسيتها واندفاعها، تجرفنا بمغامراتها في أزمنة مهتزة. تكشف إيزابيل ألليندي لنا بمهارتها المعتادة حياة البعثات التبشيرية البسيطة في كاليفورنيا في بداية القرن التاسع عشر، واضطرابات شوارع برشلونة المختلة من قبل القوات البونابرتية في أوج حرب الاستقلال، وروحانية قانون الشرف التي لا حدود لها وتناقضات النفس البشرية. إنها قصة دييغو دلابغا وكيف تحول إلى زورو الأسطوري، وأخيراً كيف صار باستطاعته أن يكشف عن هويته، التي أبقى عليها سنوات طويلة سرية وغامضة. في كاليفورنيا عام 1970، تبدأ المغامرة في مرحلة مذهلة ومضطربة، بأشخاص حميمين، جامحي الروح، ورجل رومانسي القلب، خفيف الدم. تسترد إيزابيل الليندي فيها شخصية البطل وتمنحه بطريقة ساخرة وإنسانية حياة تتجاوز الأسطورة.

عن المؤلف

إيزابيل الليندي
إيزابيل الليندي

إيزابيل ألليندي يونا (بالاسبانية : Isabel Allende Llona) روائية تشيلية وُلدت في 2 أغسطس 1942، وحاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل. تُصنف كتاب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف الجزيرة تحت البحر

الجزيرة تحت البحر

إيزابيل الليندي

غلاف ابنة الحظ

ابنة الحظ

إيزابيل الليندي

غلاف باولا

باولا

إيزابيل الليندي

غلاف حكايات إيفا لونا

حكايات إيفا لونا

إيزابيل الليندي

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/١١‏/٢٠١٤
هذه واحدة من أجمل روايات الكاتبة اللاتينية المعروفة إيزابيل ألليندي، وعلى الرغم من أن عنوانها قد لا يكون جاذباً للبعض، ظناً منهم بأنها تدور حول تلك القصة الخيالية المعروفة لذلك الفارس المقنّع زورو، إلا أنها في الحقيقة رواية تتجاوز هذا بكثير، وإن كانت تدور حول هذه الشخصية الأسطورية فعلاً. ككل روايات ألليندي، تأتيك الرواية محملة بكثير من التاريخ، وبكثير من المعلومات حول الشعوب وكثير من المشاعر والأحاسيس، والكثير من العبارات الأدبية الساحرة الأخاذة. رواية مثيرة، ستكشف لقارئها كم هو عالم الرواية ساحر وجميل، وكيف أنه صار يتجاوز بكثير فكرة أنه مجرد قصص وحكايات لا تستحق إضاعة الوقت في قراءتها، حيث أصبحت الرواية اليوم منبعاً خصباً للثقافة والفكر والتاريخ وكثير من الكنوز الأخرى.