
خواطر في مقهى رصيف
تأليف هيفاء بيطار
عن الكتاب
في عودتها من الفردوس افتكرت الزوج. افتكرته رسالة تصلها كل شهر وشيك. ومكالمة قصيرة. آه إلى أي حد تلام؟ لا أحد يسألها كيف تحتملين الحياة بعيداً عن زوجك سنوات! ولماذا يسألون ما دام الشيك يصل بموعده دون تأخير، كان ينتظر صامتاً أن تضع حداً لعلاقتها مع زوجها الوهمي. عليها أن تتخذ القرار، فهو عازب يحبها بجنون وتحبه، ومستعد أن يحتضنها وطفليها. وهي صاحبة القرار، لكن كيف ستواجه مجتمعاً بأكمله وماذا ستقول؟
عن المؤلف

تُعدّ هيفاء بيطار واحدةً من أبرز الأصوات السردية النسوية في الأدب السوري المعاصر، إذ جمعت في مسيرتها بين العمل الطبي والإبداع الأدبي، وقدّمت عبر رواياتها وقصصها القصيرة معالجة إنسانية ونقدية لقضايا ال
اقتباسات من الكتاب
لا وعي لم يتناغم مع لا وعيه ...(خواطر في مقهى رصيف )... البطالة أم الرذائل ..(صدمة قوية في الخاصرة) إنه الزمن هاجس الإنسان الأبدي وخوفه، إنه ليس سوى فراغ يخافه الإنسان فيملؤه، كي يتلهى عنه، عن حقيقته... أترانا نحتاج إلى صدمة أو شيء جديد يبهرنا، كي ننتبه كم هي مملة وفارغة أيامنا... (الزمن)
— هيفاء بيطار
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








