تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب القارورة
مجاني

القارورة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٢٣
سنة النشر
2008
ISBN
9953680191
التصنيف
فنون
المطالعات
٦٣٣

عن الكتاب

بلغة سردية جذابة، وجرأة على الكشف وبعين تنظر ما وراء الحجب، وعبر خيال الراوي، يدخل يوسف المحيميد إلى خفايا المجتمع، يقدم شخصيات، قد تكون بيننا، نعيش معها كل يوم، تتعذب وتتألم، داخل شرنقة الصمت والخوف. لا يحق للإنسان أن يتعرض للخديعة، إذ فوق الإحساس بالغضب الذي منع التنفيس فيه، وفوق الإحساس بالقهر بسبب الخديعة، عليه أن يتحمل مسؤولية كونه مخدوعا. تلك هي حكاية منيرة الساهي، والحكايات التي تحكيها منيرة مما شاهدت أو سمعت. "سأفتح عينيّ ذات صباح، وأبحث عن زوجي الستيني، وقد غاب عني قرابة أسبوع، دون أن أملك السؤال عنه في بيوته الثلاثة الأخرى. سأتجاهل الأمر، حتى أبحث عن القارورة، التي جمعت فيها ما صرت أسميه فضائحي التي كنت أسميها أحزاني، فأقرر أن أتخلص منها، لكنني لا أجد للقارورة أي أثر. سأصرخ، لكنني لن أجد القارة مطلقاً، ولن يعود زوجي. سيقرأ سيرتي وهزائمي وخديعتي، وسيبكي بدوره في الخديعة. قالت ذلك منيرة الساهي وهي تتخيل حياتها المقبلة، ثم أخمدت صوت الاستيريو".

عن المؤلف

يوسف المحيميد
يوسف المحيميد

روائي سعودي. في مطلع التسعينيات الميلادية، قرَّر المحيميد أن ينصرف بكتابه إلى العالم العربي، فابتدأت رحلته مع النشر خارج البلاد منذ مجموعته القصصية الثانية “رجفة أثوابهم البيض” الذي طبعه عام 1993

اقتباسات من الكتاب

كان حمد الساهي في قصره الصغير يفكر في المدينة التي تحوّلت إلى جنازة، يحيط بها الصمت من جميع الجهات، كان يتذكر لذة الشاشة الفضية التي تفيض عليه بمغنية جميلة كسميرة توفيق التي أحبها، وهي تشبه فرساً أصيلة لحظة تضجّ حنجرتها: ((يالله صبّوا هاالقهوة وزيدوها هيل)) كان يتذكر أم كلثوم وهي تطوّح لساعات طويلة بمنديلها الشهير، ويسأل نفسه كيف منعوا هذه الأشياء الحلوة، بعد عام1981م؟ كيف تحوّلت الحياة إلى الزيف بدلاً من البساطة،وأين حديقة الحيوانات والمنتزهات التي كنّا، أنا وأم صالح، وصغارنا ندخلها معاً؟ لِمَ صار علينا أن نقف خارج الأسوار مع السائقين الهنود والبنغاليين بينما نساؤنا يدخلن من الأطفال في المنتزهات؟ تذكر الساهي هؤلاء اليمنيين وهم يتزاحمون كل يوم جمعة عند بوابة نادي النصر في شارع الخزان، ليتمتعوا بالفيلم الأجنبي الأسبوعي في قاعة السينما! أيّ سينما في مدينة صارت مثل جثة؟ أين المحلات التي كانت تبيع أغنيات علي الأحسائي و محمد عبده؟

1 / 2

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!