
سيدي براني
تأليف محمد صلاح العزب
عن الكتاب
في نوع من الخيال لا يتكرر كثيرًا في الأدب العربي الحديث يكتب محمد صلاح العزب عن شاب يجد نفسه وقد نشأ في سيدي براني، تلك المدينة الصحراوية الصغيرة التي تقع على الحدود بين مصر وليبيا، يربّيه جده الذي تلقّاه بعد وفاة والديه القاهريين. وهناك يكبر ويستمع إلى حكايات من جده وعن جده. ثم يعرف «مريم» فيحكي لها ولنا عن الحيوات العديدة التي عاشها الجد، والتي لا تلبث إحداها أن تنتهي حتى تبدأ أخرى. في هذه الرواية يمتزج الواقع بالخيال، والأسطورة بالتاريخ، والمدينة بالصحراء. وذلك على خلفية «سيدي براني» التي يحفر محمد صلاح العزب طبيعتها في الحكايات المتشابكة لشخصياتها. محمد صلاح العزب روائي من مواليد القاهرة عام 1981. صدرت له مجموعة قصصية، وثلاث روايات حقّقت صدى واسعًا، ودفعت بكاتبها إلى الحصول على عدد من الجوائز أهمها: جائزة سعاد الصباح في الرواية (الكويت،2002)، وجائزة المجلس الأعلى للثقافة (مصر، 1999، 2004)، والمشاركة في مهرجان بيروت 39 (لبنان، 2010).
عن المؤلف

روائي مصري شاب من الأسماء التي خلقت لنفسها حضورا واسعا في الوسط الأدبي بالرغم سنه الصغير نسبيا.." لونه أزرق بطريقة محزنة".."وقوف متكرر" .."سرداب طويل يجبرك سقفه علي الإنحناء" ..وأخيرا "سرير الرجل الإي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








