
أشباح ورموز
تأليف مارون عبود
عن الكتاب
فصول نضالية انتقد فيها الأوضاع السياسية التي مرت بلبنان أثناء الانتداب الفرنسي، وقد يعجب القارئ عندما يرى مارون عبود ينحو طريق الأدب الرمزي متمشياً على طريق لم يألفها القارئ من كاتب واقعي التصق بالواقع التصاقاً وثيقاً، ولم يفارقه في كل ما كتب إلا نادراً، إلا أن ما قدم به مارون عبود لكتابه، يساعد في إزالة ذلك العجب من نفس القارئ. نستطيع أن نستخلص من مقدمته أسباب ذهابه هذا المذهب ولعلها لا تخالف الأسباب عينها التي دعت ابن المقفع أن يرجع إلى الطريقة عينها في كتابه كليلة ودمنة مستتراً وراء حيوانته التي اتخذ منها رموزاً تنوب عن أناس عصره وهكذا فعل مارون عبود، فلم يكن يتاح للصدور أن تلفظ ما يجيش بها، فالأفواه مكمومة والأيدي مكفوفة ولم يكن من سبيل إلى الانتقاد والثورة إلا ما لجأ إليه من تستر خلف الرمزية أحياناً وخلف الحيوانات التي سخرها أبطالاً لصوره الأحلامية أحياناً أخرى فجاءت ناطقة بكل ما كان اللسان يخاف أن يجهر به.
عن المؤلف

مارون عبود (1889 - 1962)، كاتب وأديب لبناني كبير. . ولد في عين كفاع (من قرى جبيل).في سنواته في المدرسة أبدا ميولا أدبية وتفوق في مجال اللغة العربية كما أصدر في عامه الدراسي الأخير مجلة أدبية أسماها ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








