
الشافعي "حياته وعصره -اراؤه وفقهه"
تأليف محمد أبو زهرة
عن الكتاب
هذه الدراسة للإمام الشافعي رضي الله عنه، هي خلاصة ما ألقيه من دروس على طلبة قسم الدكتوراه عام 1944 - 1945 ، درست فيها حياة الشافعي، وعناصر تكوينه، فدرست نشأته الأولى، وما اكتنفها من أمور، وما لابسها من أحداث، وبينت ما من الله به عليه من مواهب، وما اختص به من سجايا أرهفها الزمان، ودرست عصره، وكيف كان عصر العالم الإسلامي، تكامل فيه نموه، واستقام عوده، وبينت كيف نهل من هذا، واستقى من ينابيع الفقه فيه أينما كانت... فقد أخذ عن بعض المعتزلة، وإن بغض إليه مذهبهم الكلامي، وأخذ عن بعض الشيعة، وإن لم يسلك مسلكهم السياسي، ولكل ذلك من بحثنا فضل بيان. حتى إذا بينت حياته وخصائصه، والمجاوبة بين نفسه وروح عصره، اتجهت إلى بيان آرائه، فأشرت في إلمامه موجزة واضحة إلى آراء له حول العقيدة، وإلى رأيه في الحكومة الإسلامية، أي إلى رأيه في الخلافة ولمن تكون، ثم اتجهت بعد ذلك إلى أثره الخالد، وهو فقهه، فكان له الحظ الأكبر من المجهود، إذ هو الغرض المقصود، والغاية المنشودة من هذه الدراسة. درست أولاً رواية كتبه، ثم عنيت بعد ذلك بأمرين أحدهما: الأصول الفقهية التي استخرجها، ثانيهما: حال المذهب بعد الشافعي والخلاف بين الذين جاءوا من بعده تابعين له وأساس ذلك الخلاف
عن المؤلف
محمد أحمد مصطفى أحمد المعروف بأبى زهرة، (ولد 6 ذو القعدة 1315 هـ، المحلة الكبرى. / 1394 هـ - توفي 29 مارس 1898 / 1974م) عالم ومفكر وباحث وكاتب مصري من كبار علماء الشريعة الإسلامية والقانون في القرن ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







