
قصة الزير سالم أبو ليلى المهلهل
تأليف أبو ليلى المهلهل الكبير
عن الكتاب
فلما فرغ كليب من كلامه أنزل الزير القرب عن ظهر الأسد وضربه بالسيف وألقاه قتيل ثم قطع رأسه أمام أخيه وقال الله أكبر فقد أخذنا بثأر الحمار وبلغنا ما نحب ونختار بعون الواحد القهار فأمر الخدام أن يدخلوا الزير إلى الحمام فدخل واغتسل ولبس حلة من أرجوان وذهب إلى أخيه في الديوان فقام له على الأقدام وأكرمه غاية الإكرام وأجلسه في أعلى مقام فزاد اعتباره عند الأمراء والأكابر واشتهر اسمه بين القبائل والعشائر وقال له كليب ذات يوم أطلب يا أخي ماذا تريد فإن شئت مدينة أوهبتك إياها أو امرأة جميلة أزوجك بها ومالي بين يديك ولا أبخل بشيء عليك لأنك اليوم ساعدي وزندي وأنت الحاكم من بعدي فقال لا أريد سوى سلامتك الذي أريده منك أن تأمر لي بصيوان كبير مفروش بالفرش الفاخر بير السباع ويكون عندي جماعة من الخدم يقدمون لي ما أحتاجه.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








