تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قهوة باليورانيوم
مجاني

قهوة باليورانيوم

4.0(٣ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
١٩١
سنة النشر
2013
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٢٩٩

عن الكتاب

لابد أن تتوقع ممن أصدر كتابًا اسمه (شاي بالنعناع) أن يصدر كتابًا أخر اسمه (قهوة باليورانيوم).. هذا شيء حتمي له قوة القانون، ولا نسأل لماذا اليورانيوم بالذات، فلا يمكن أن يكون الكتاب قهوة بالزركونيوم أو الجرمانيوم. بعض هذه المقالات ساخر وبعضها مفعم بالشحن وبعضها يتلصص على عالم الفن الساحر.. لكنك لن تجد مقالًا سياسيًا واحدًا في هذه المجموعة، لأن السياسة تسربت إلى كل شيء، ولونت كل شيء، والتصقت رائحتها بأناملنا وأوراقنا وأدوات طعامنا وشعر حسناوات شارعنا.. سوف نفر من السياسة ونحتمي في مكان هادئ دافئ لن تجدنا فيه لعدة ساعات.

عن المؤلف

أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق

ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985. كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف يوتوبيا

يوتوبيا

أحمد خالد توفيق

غلاف غرفة رقم 207

غرفة رقم 207

أحمد خالد توفيق

غلاف زغازيغ

زغازيغ

أحمد خالد توفيق

المراجعات (٢)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٤‏/٤‏/٢٠١٧
بعد وجوده في مكتبتي "الالكترونية" لشهور وشهور ، وبعد تردد كبير للبدء بقراءته ، قرأته، ويا ليتني لم أفعل.. مقالات لم أجد لها أدنى فائدة أوطعم.. صحيح أن الكتاب يفترض ان يكون ترفيهيا وللتسلية لا للفائدة، ولكنني لم أجدهما فيه الا يسيراً . ولم أضحك له كضحكي لدى قراءتي "زغازيغ" أو "ضحكات كئيبة" الذين كادا يوديان بي للانفجار المحتم. أما هذا فلم يوفق توفيق بجعله "ذو مستوى" يصلح للقراءة ، وانما هو ذكريات شخصية لا معنى لها "على الأقل بالنسبة للقراء" والباقي حشو حشو حشو ....... رأيت فيه -صراحة- استسخافا لعقول القراء بعدم عرض أي كلمة مفيدة أو معلومة -ولو قديمة ومعروفة- بين ثناياه أو شيئا "يذهب الهم عن القلب" كما يقال. ولكن لأكون عادلة فهو ليس سيئاً بالكامل ، فقد ذكر فيه أشياء دفعتني للضحك احيانا و احيانا اخرى ..للحسرة على حالنا. وتبين لي أن الشعبين السوري والمصري متشابهان لحد التطابق في العادات والشخصيات وحتى الكلام، بل يستخدم المصريون أيضاً الكلمات ذاتها التي نستخدمها نحن ولو باختلاف اللهجات !!! فياللعجب!!! تقييمي بنجمتين يعني "لا بأس" وليس "لم يعجبني على الاطلاق".
صفاء فضلاوي
صفاء فضلاوي
٢٠‏/١‏/٢٠١٤
قهوة باليورانيوم لأحمد خالد توفيقهو عبارة عن مقالات كتبت سابقا وتم تجميعها ولن اسميه كتابلاحظت ان الكاتب يحكي كثيرا عن الماضي وعن ما عاشه في طفولته هناك اشياء اعجبتني مثل المقال الذي تحدث فيه عن نيلسون مانديلا وتلك الابيات للشاعر البريطاني هنلي التي كتبها سنة 1875 وأنا في مخالب الظروف المهلكةلم أجفل أو أصرخ عاليًا..وتحت هراوات القدرغطت الدماء رأسي..لكنه لم ينحنِ..لا يهم أن البوابة ضيقةوأن لفافة الأحكام مفعمة بالعقوبات..فأنا سيد قدري..وأنا قبطان سفينة روحيهذا رابط المقال الذي يتحدث عن مانديلا وايضا عن الفيلم الذي يحكي قصته للاسف لم يسبق لي مشاهدته لكني سأشاهده هذه الليلةhttp://www.boswtol.com/art-and-entert...واعجبني أيضا وصفه للفيلم الفرنسي إيملي الذي سبق وشاهدته واعدت مشاهدتهعموما المقالات لا بأس بها رغم اني شعرت بالملل من التكرار ونفس اسلوب الكتابة لدرجة انك تعرف ما سيقوله