تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الحسين ثائراً
مجاني

الحسين ثائراً

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٣١
سنة النشر
2002
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬١٦١

عن الكتاب

الحسين: (حزيناً ثم منفجراً) ما عاد في هذا الزمان سوى رجال كالمسوخ الشائهات يمشون في حلل النعيم وتحتها نتن القبور يتشامخون على العباد كانهم ملكوا العباد وهم إذا لاقو الأمير تضاءلوا مث العبيد صاروا على أمر البلاد فأكثروا فيها الفساد اعلامهم رفعت على قمم الحياة.. خرق مرقعة ترفرف بالقذارة في السماء الصافية راياتهم مزق المحيض البالية يا أيها العصر الزري لأنت غاشية العصور قد آل أمر المتقين إلى سلاطين الفجور.. قل أي أنواع الرجال جعلتهم في الواجهات؟ قل أي أعلام رفعت على البروج الشاهقات؟ أي الذئاب منحته السلطان والملك العريض؟ يا أيها العصر البغيض يا أيها العصر الزري وأنت غاشية العصور العصر ينفث حولنا الغثيان مما أحدثته به أمية عصر يثير تقزز النفس الأبية.. يا أيها الشرفاء لا تهنوا إذا طغت الذئاب.. سيروا بنا كي ننقذ الدنيا من الفوضى ومن هذا الخراب.

اقتباسات من الكتاب

����عذّب حسادك بالإحسان تحيا سعيداً طول العمر

— عبد الرحمن الشرقاوي

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!