
أحاديث القرية
تأليف مارون عبود
عن الكتاب
قبل مارون عبود كانت القرية اللبنانية كتاباً مغلقاً، إلا بما تناولها بعض الكتاب، من أطرافها الجانبية. فإذا "ببطرك عين كفاح" يدخلها بخيله ورجله، ويكشف كل دواخلها، ويغربل قمحها من زوانها، ويتعرف على مشاكلها وهمومها، ويعرّفك في "أحاديث القرية" على مشاكلها وهمومها، يكشفها بنكهة أديبة لم يسبقه إليها أحد. إن مارون عبود، ولا جدل، أبو الواقعية في الأدب اللبناني. فلبنانية الأدب، ليست مديحاً بمميزات لبنان الطبيعية والتاريخية، ولا شعراً يغني أرزه وصنينه وإنما هي ما يعطي صورة صادقة عنه، بلداً وشعباً، في ماضيهما وحاضرهما، وفيما يراد أن يكون مستقبلهما. فإذا أتيت أصنف الأدباء في لبنان، من حيث تصويرهم الحياة اللبنانية، فما أحسب أن أحداً يخالفني في أن مارون عبود، يحتل المرتبة الأولى في القائمة. وبعده لا يجيء لا ثان ولا ثالث، إذ ينحصر التفتيش على الرابع وما يليه. في "أحاديث القرية" تقرأ أدباً، ونقداً، وثورية فكرية، بقلم قطب من أقطاب الأدب والنقد والثورية الفكرية. جورج حنا
عن المؤلف

مارون عبود (1889 - 1962)، كاتب وأديب لبناني كبير. . ولد في عين كفاع (من قرى جبيل).في سنواته في المدرسة أبدا ميولا أدبية وتفوق في مجال اللغة العربية كما أصدر في عامه الدراسي الأخير مجلة أدبية أسماها ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








